كالجاري، كندا — وكالة أنباء إخباري
أظهرت دراسة سريرية أولية، قادتها جامعة كالجاري، نتائج واعدة بشأن إمكانية استخدام جرعات عالية من فيتامين B3، المعروف أيضاً بالنياسين، كعلاج مساعد لسرطان الدماغ العدواني المعروف بالورم الأرومي الدبقي. هذا التطور، على ما يبدو، يقدم بصيص أمل للمرضى الذين يواجهون هذا النوع من السرطان الذي لم يشهد تحسناً كبيراً في معدلات البقاء على قيد الحياة منذ عقدين.
نتائج مبكرة تتجاوز التوقعات
ركزت الدراسة، التي شارك فيها 24 مريضاً، على تقييم فعالية النياسين عند إضافته إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي التقليدي. كان الهدف المحدد هو تحسين البقاء على قيد الحياة دون تقدم للمرض بنسبة 20% على الأقل خلال ستة أشهر مقارنة بالدراسات السابقة. تجاوزت النتائج هذا المعيار بشكل ملحوظ؛ فقد أظهر 82% من المشاركين عدم وجود علامات على تقدم المرض بعد ستة أشهر، وهو ما يمثل تحسناً بنسبة 28% مقارنة بالدراسات السابقة. الدكتور وي يونغ، أحد الباحثين الرئيسيين، أكد أن الورم الأرومي الدبقي يثبط الجهاز المناعي، لكن النياسين يعيد تنشيط الخلايا المناعية لمهاجمة الخلايا السرطانية وتدميرها.
اقرأ أيضاً
- اتهامات جديدة بالاعتداء الجنسي والاغتصاب تطال «أول أب مثلي» ببريطانيا
- بن غفير: لبنان يجب أن يكون «ملعباً» لإسرائيل رغم الضغوط الأمريكية
- اتهامات لـ DEA بالسماح بتدفق الفنتانيل لنيو مكسيكو
- جورج غالاوي: ستارمر حوّل بريطانيا إلى "جحيم استبدادي" قبل استقالته
- آلان غرينسبان: مهندس السياسة النقدية الأمريكية وإرث الأزمة المالية
رحلة مريض وأهداف البحث
كان إدوارد والدنر، البالغ من العمر 55 عاماً، أحد المشاركين في التجربة بعد تشخيص إصابته بالورم الأرومي الدبقي. يرى والدنر أن المشاركة في البحث ساعدته نفسياً، قائلاً: "أستطيع أن أقول إن كوني جزءاً من هذا البحث يساعدني ذهنياً لأننا نحاول". يقود الدراسة الدكتورة غلوريا رولدان أورغويتي والدكتور وي يونغ، ويهدفان إلى تحديد أعلى جرعة آمنة وتقييم الفوائد المحتملة للنياسين. حذر الباحثون من أن الجرعات العالية من الفيتامينات قد تكون سامة وتتطلب مراقبة طبية دقيقة. تستمر الدراسة، ويأمل الفريق في إكمال تحليلهم النهائي بعد تسجيل 48 مشاركاً بحلول نهاية عام 2026 أو أوائل عام 2027.