مانشستر، المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يستعد المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا لتولي زمام القيادة الفنية في نادي مانشستر سيتي، خلفاً للمدرب الأسطوري بيب غوارديولا، في خطوة تُعد من أبرز التطورات في عالم كرة القدم الإنجليزية. هذا التعيين، الذي طال انتظاره، يضع ماريسكا أمام تحدٍ ضخم يتمثل في مواصلة مسيرة النجاحات التي حققها سلفه.
ماريسكا: عودة إلى الديار بعد مسيرة متقلبة
يعود ماريسكا إلى ملعب الاتحاد بعد أن شغل منصب مدرب فريق التطوير للنخبة (تحت 21 عاماً) في موسم 2020/21، حيث نال إشادة واسعة لرفعه مستوى اللاعبين الشباب، ومنهم كول بالمر ومورغان روجرز، الذين تألقوا عالمياً لاحقاً. كما عمل مساعداً لغوارديولا خلال الموسم الذي حقق فيه السيتي الثلاثية التاريخية، مما أكسبه معرفة عميقة بفلسفة النادي. على ما يبدو، هذه التجربة كانت حاسمة في قرار الإدارة. يرى الكثيرون أن ماريسكا يمتلك عقلية تكتيكية مشابهة لغوارديولا، كما أكد برايان باري-ميرفي، الذي خلف ماريسكا في تدريب فريق الشباب. وقد وصف غوارديولا نفسه ماريسكا بأنه "أحد أفضل المدربين في العالم" عام 2025.
اقرأ أيضاً
- بن غفير: لبنان يجب أن يكون «ملعباً» لإسرائيل رغم الضغوط الأمريكية
- اتهامات لـ DEA بالسماح بتدفق الفنتانيل لنيو مكسيكو
- جورج غالاوي: ستارمر حوّل بريطانيا إلى "جحيم استبدادي" قبل استقالته
- آلان غرينسبان: مهندس السياسة النقدية الأمريكية وإرث الأزمة المالية
- معهد غوته يحتفل بـ 75 عاماً من التبادل الثقافي العالمي
تحديات ما بعد غوارديولا وإرث الثلاثية
على الرغم من فترة قصيرة وغير موفقة كمدرب لبارما ثم تشيلسي، حيث استقال بعد فوز وحيد في سبع مباريات وسط مشاكل إدارية، إلا أن مانشستر سيتي يراهن على فهم ماريسكا العميق لثقافة النادي وأسلوب لعبه. يُبرز هذا الاختيار استراتيجية النادي في الحفاظ على فلسفته الكروية المترسخة. المهمة ليست سهلة، فإرث غوارديولا يلقي بظلاله، لكن ثقة النادي في قدرة ماريسكا على قيادة الفريق نحو المزيد من الألقاب تبدو راسخة، خاصة مع إبرام صفقة بقيمة 17 مليون جنيه إسترليني لضمه. أكد باري-ميرفي أن ماريسكا كان نشطاً جداً في التدريب كمساعد لغوارديولا، وأن احترام اللاعبين له كان فورياً، مما يجعله شخصية محورية في استمرارية نجاحات السيتي.