इख़बारी
Breaking

الرامز يعزز طاقمه التدريبي: نيت شيلهاس منسقًا هجوميًا وديف راجون منسقًا مشاركًا

ترقيات استراتيجية تهدف إلى استدامة التميز الهجومي تحت قيادة

الرامز يعزز طاقمه التدريبي: نيت شيلهاس منسقًا هجوميًا وديف راجون منسقًا مشاركًا
7DAYES
منذ 18 ساعة
12

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

لوس أنجلوس رامز يعزز طاقمه التدريبي: نيت شيلهاس منسقًا هجوميًا وديف راجون منسقًا مشاركًا

شهد فريق لوس أنجلوس رامز، أحد أبرز فرق دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، تعديلات استراتيجية في طاقمه التدريبي، تعكس التزامًا عميقًا بالاستمرارية والتطوير الداخلي. فقد أفادت مصادر لشبكة ESPN، عبر آدم شيفتر يوم الجمعة، أن منسق لعبة التمرير نيت شيلهاس قد تمت ترقيته إلى منسق هجومي، بينما تولى مدرب لاعبي الوسط ديف راجون منصب منسق هجومي مشارك ومدرب لاعبي الوسط. هذه الخطوات تأتي في سياق سعي الفريق للحفاظ على زخمه الهجومي المميز والبناء على نجاحات الموسم الماضي تحت قيادة المدرب الرئيسي شون ماكفاي.

يبلغ شيلهاس من العمر 35 عامًا، وقد أثبت ولاءه وكفاءته للفريق. فبعد أن أجرى مقابلات لخمس وظائف كمدرب رئيسي خلال فترة ما بين الموسمين، اختار شيلهاس البقاء مع الرامز، وهو ما يعكس ثقته في المشروع الحالي للفريق ودوره فيه. كانت إحدى مسؤولياته الرئيسية في لوس أنجلوس هي رسم الخطط الهجومية التي تُدرّس للاعبي الرامز في كل خطة لعب أسبوعية – وهي مهمة تتطلب دقة عالية وشغلها سابقًا العديد من مساعدي الرامز الذين ارتقوا إلى مناصب أكبر. هذه الخلفية التفصيلية تمنحه فهمًا عميقًا لكل جانب من جوانب استراتيجية الفريق الهجومية، مما يجعله خيارًا طبيعيًا لقيادة الطاقم الهجومي الجديد.

من جانبه، انضم راجون إلى الرامز في عام 2024 كمدرب للاعبي الوسط، بعد أن شغل منصب المنسق الهجومي لفريق أتلانتا فالكونز لمدة ثلاثة مواسم. خبرته الواسعة كمنسق هجومي، بالإضافة إلى دوره المتخصص في تدريب لاعبي الوسط، ستكون حاسمة في دعم المنسق الهجومي الجديد وتطوير أداء اللاعبين الأساسيين، وخاصة قائد الفريق ماثيو ستافورد. هذا الترتيب المزدوج يضمن قيادة هجومية قوية ومتكاملة، مع توزيع المسؤوليات بين اثنين من المدربين ذوي الخبرة.

تأتي هذه الترقيات في وقت حاسم بالنسبة للرامز. فبعد رحيل المنسق الهجومي السابق مايك لافلور إلى أريزونا كاردينالز في أوائل فبراير، كان الفريق بحاجة إلى هيكل قيادي جديد. يُعرف المدرب شون ماكفاي بأسلوبه الفريد في قيادة الهجوم، حيث يتولى هو بنفسه مهمة استدعاء اللعب وتصميم الاستراتيجيات الهجومية. هذا يجعل دور المنسق الهجومي في عهد ماكفاي يركز بشكل أكبر على التنفيذ، إدارة الطاقم، وتطوير اللاعبين، بدلاً من تصميم الخطط الأساسية، وهو ما يتناسب تمامًا مع خبرة شيلهاس في التفاصيل الدقيقة للعب.

يُعرف ماكفاي أيضًا بقدرته على تنمية المدربين، حيث أصبح العديد من مساعديه السابقين مدربين رئيسيين في الدوري، منهم مات لافلور، كيفن أوكونيل، ليام كوين، ومايك لافلور. كما أصبح مدرب لاعبي الوسط السابق زاك تايلور مدربًا رئيسيًا. هذا التقليد يضيف هالة خاصة لمناصب المنسقين تحت قيادة ماكفاي، ويجعل ترقية شيلهاس وراجون خطوة مهمة في مسيرتيهما المهنية، وقد تمهد الطريق أمامهما لفرص أكبر في المستقبل.

كان أداء الرامز الهجومي مذهلاً الموسم الماضي، حيث احتلوا صدارة الدوري في جوانب عديدة، وهم يستعيدون خدمات نجمهم المخضرم ماثيو ستافورد، الذي أعلن عن نيته العودة حتى عام 2026 عندما قبل جائزة أفضل لاعب في الدوري. وقد أكد بوكا ناكوا، النجم الصاعد للفريق، على أهمية ستافورد وعودته خلال ظهوره الأخير في برنامج "The Pat McAfee Show"، مشددًا على العلاقة القوية بين اللاعبين والاستقرار الذي يجلبه ستافورد للفريق. هذه العوامل، بالإضافة إلى ضم منسق واشنطن كوماندرز الهجومي السابق كليف كينغزبري إلى الطاقم الهجومي في وقت سابق من هذا الشهر، تُظهر أن الرامز يبنون فريقًا هجوميًا عميقًا وموهوبًا.

مع قيادة شيلهاس الآن لطاقم هجومي يضم أسماء لامعة مثل كينغزبري، ومع وجود راجون في منصب حاسم، يبدو أن الرامز قد وضعوا الأسس لموسم آخر ناجح. هذه الترقيات ليست مجرد تغييرات في المناصب، بل هي استثمار في الخبرة الداخلية، وتأكيد على فلسفة ماكفاي في تطوير المواهب، وتوفير الاستقرار اللازم لواحد من أقوى الهجمات في الدوري. يتطلع المشجعون الآن بشغف لرؤية كيف ستترجم هذه التغييرات الإدارية إلى أداء ميداني في الموسم القادم.

الكلمات الدلالية: # لوس أنجلوس رامز، نيت شيلهاس، ديف راجون، منسق هجومي، شون ماكفاي، ماثيو ستافورد، كرة القدم الأمريكية، NFL، أخبار الرامز، طاقم تدريب