توصل باحثون في جامعة روفيرا إي فيرجيلي الإسبانية إلى أن نوعية وكمية الكربوهيدرات في النظام الغذائي تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بالخرف، بما في ذلك مرض الزهايمر.
وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة علم الأوبئة الدولية، أن النظام الغذائي الصحي والمتوازن يلعب دورًا حيويًا في الحد من التدهور المعرفي وتعزيز الشيخوخة الصحية، على الرغم من أن التقدم في السن يبقى أحد عوامل الخطر الأساسية.
تُعد الكربوهيدرات المكون الرئيسي للطعام، إذ تمثل نحو 55% من إجمالي الطاقة اليومية، وتأثيرها على استقلاب الجلوكوز والأنسولين يجعل نوعيتها وكميتها عاملًا مهمًا لصحة الدماغ.
اقرأ أيضاً
- إيران تطلق 300 مسيّرة للتمويه والصواريخ الإيرانية تحسم الموقف في دقائق
- أسطورة إنتر ميلان يدعم رحيل باستوني: "إيطاليا تخسر موهبة استثنائية"
- بول برايتنر: ريال مدريد هو الفريق الأوروبي الأكثر احتراماً في ألمانيا بفارق شاسع
- Flipboard تطلق منصة Surf: ثورة في تصفح المحتوى نحو إنترنت مفتوح ومخصص
- صور جوجل تصل إلى تلفاز سامسونج الذكي: تحوّل جذري لتجربة عرض الذكريات في المنزل
واستخدم الباحثون مؤشر نسبة السكر في الدم (GI) لتصنيف الأطعمة حسب سرعة ارتفاع السكر في الدم بعد تناولها، حيث تشمل الأطعمة عالية المؤشر البطاطس والخبز الأبيض، بينما تتميز الفواكه والحبوب الكاملة بمؤشر منخفض.
حلل الفريق بيانات أكثر من 200 ألف بالغ في المملكة المتحدة، لم يكونوا مصابين بالخرف عند بداية الدراسة، وتابعوهم لمدة متوسطة بلغت 13.25 عامًا. خلال هذه الفترة، أصيب 2362 شخصًا بالخرف.
وأظهرت النتائج أن الأنظمة الغذائية منخفضة إلى متوسطة المؤشر الجلايسيمي ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 16%، بينما تزيد الأنظمة ذات المؤشر العالي من خطر الإصابة بنسبة 14%.
أخبار ذات صلة
تشير الدراسة إلى أن التركيز على أطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي مثل الفواكه، البقوليات، والحبوب الكاملة يمكن أن يقلل من خطر التدهور المعرفي والخرف، مؤكدًة أهمية مراعاة كمية ونوعية الكربوهيدرات في استراتيجيات الوقاية من هذه الأمراض.