غراهام يفكك لغز ترامب: "المساعدة لإيران" هجوم شامل غير مسبوق
الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
في تطور يثير الكثير من التكهنات حول مستقبل الوضع في إيران، كشف السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز المقربين من الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، عن تفاصيل دقيقة لتصريح ترامب الغامض الذي وجهه للمحتجين الإيرانيين: "المساعدة في طريقها إليكم". وقد جاء هذا التوضيح ليضع حداً للغموض الذي أحاط برسالة ترامب، ملقياً الضوء على طبيعة التدخل الأمريكي المحتمل.
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
تفسير غراهام: موجة هجمات شاملة
على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أكد غراهام، يوم الثلاثاء، أن جوهر عبارة "المساعدة قادمة" لا يكمن في تدخل عسكري تقليدي بقوات برية، بل في "موجة ضخمة من الهجمات العسكرية والإلكترونية والنفسية". هذا التفسير يشير إلى استراتيجية أمريكية شاملة تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني دون الحاجة لنشر جنود على الأرض، وهو ما يتوافق مع النمط الذي اتبعته الإدارات الأمريكية في التعامل مع أزمات مماثلة.
وأوضح السيناتور، المعروف بمواقفه الصارمة تجاه إيران، أن "الضربة القاضية لآية الله ستكون مزيجاً من الشجاعة الوطنية المذهلة للمتظاهرين، والعمل الحاسم من قبل الرئيس ترامب". وشدد غراهام على أن المتظاهرين الإيرانيين يخرجون إلى الشوارع عُزّلاً، مخاطرين بحياتهم، إيماناً منهم بأن الرئيس ترامب يدعمهم. هذا التصريح يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تراه الإدارة الأمريكية في الحراك الشعبي داخل إيران كعامل أساسي في أي تغيير محتمل.
استراتيجية ترامب: لا قوات برية لكن قوة هائلة
وتابع غراهام قائلاً إن "نقطة التحول في هذه الرحلة الطويلة ستكون عزيمة الرئيس ترامب". وأكد أن واشنطن لن ترسل قوات برية، بل ستطلق "قوة هائلة كما وعد، على النظام الذي داس كل الخطوط الحمراء". هذا التكتيك يعكس رغبة في تجنب صراعات برية مكلفة وطويلة الأمد، مع التركيز على استخدام التقنيات الحديثة في الحرب السيبرانية والنفسية والعسكرية الموجهة بدقة لتدمير قدرات النظام.
وفي تحديد دقيق لأهداف هذه الحملة، أضاف غراهام: "ما الذي أبحث عنه؟ تدمير البنية التحتية التي تسمح بمجازر الشعب الإيراني، وإطاحة القادة المسؤولين عن القتل. سينتهي كابوس الشعب الإيراني الطويل قريباً. أنا فخور جداً بالرئيس ترامب". هذا التصريح يوضح أن الهدف ليس مجرد الضغط، بل تغيير جوهري في بنية السلطة الإيرانية وقدرتها على قمع شعبها.
تصريحات ترامب والغموض المستمر
تأتي هذه التعليقات بعد رسالة ترامب المباشرة للمحتجين الإيرانيين، والتي أعلن فيها إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين "لحين توقف قتل المحتجين". كما أثار الرئيس الأمريكي المزيد من الغموض عندما قال للصحفيين لاحقاً بخصوص "المساعدة الآتية": "ستكتشفون ذلك بأنفسكم". هذه التصريحات، التي تابعها العالم عبر بوابة إخباري وغيرها من المنابر الإعلامية، تهدف على ما يبدو إلى تعزيز حالة عدم اليقين والضغط النفسي على النظام في طهران.
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
- فرصة ذهبية: اتقان ChatGPT بخمس دورات شاملة واشتراك مدى الحياة بـ 20 دولاراً فقط
خلفية التهديدات: تاريخ من الضغط على طهران
ولم تكن هذه التهديدات الأولى من نوعها من قبل ترامب، فقد سبق أن هدد الرئيس الجمهوري أكثر من مرة بتوجيه ضربات عنيفة لإيران إذا "قتلت المتظاهرين" خلال الاحتجاجات التي كانت مستمرة آنذاك في أنحاء البلاد. هذه الخلفية التاريخية تؤكد أن تحركات واشنطن تجاه طهران كانت تتبع مساراً تصعيدياً، مع التركيز على دعم الحراك الشعبي كرافعة للتغيير الداخلي.