احذروا وجبات منتصف الليل: خبراء يكشفون ارتباطها المباشر بارتفاع الكوليسترول!
مصر - وكالة أنباء إخباري
الوجبات الخفيفة المتأخرة: عدو صامت لصحة القلب
في ظل نمط الحياة المتسارع وضغوط العمل، يلجأ الكثيرون إلى تناول الوجبات الخفيفة في أوقات متأخرة من الليل، غالبًا ما تكون هذه الوجبات غنية بالدهون المشبعة والسكريات. ورغم أن هذه العادة قد تبدو بريئة وغير مؤثرة على المدى القصير، إلا أن دراسات علمية حديثة بدأت تكشف عن مخاطر حقيقية كامنة، تربط بشكل مباشر بين توقيت تناول هذه الوجبات وزيادة مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مما يضع القلب في دائرة الخطر.
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
دراسة حديثة تشعل فتيل القلق
نشرت صحيفة 'اليوم السابع' المصرية مؤخرًا تقريرًا مفصلاً يسلط الضوء على نتائج دراسة علمية جديدة، تؤكد أن تناول الوجبات الخفيفة في أوقات متأخرة من اليوم، خاصة بعد الساعة التاسعة مساءً، يرتبط بشكل وثيق بارتفاع مستويات الكوليسترول. وتشير الدراسة إلى أن الجسم في هذه الأوقات يكون في مرحلة الاستعداد للراحة والهضم البطيء، مما يجعل عملية معالجة الدهون والسكريات أقل كفاءة، وبالتالي تتراكم بشكل أكبر في مجرى الدم.
وفي تصريح خاص لـ 'بوابة إخباري'، أوضح الدكتور أحمد الشريف، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، أن التوقيت البيولوجي للجسم يلعب دورًا حاسمًا في عملية الأيض. وأضاف: "خلال ساعات النهار، يكون الجسم في ذروة نشاطه، مما يسمح له بمعالجة الطعام بفعالية أكبر. أما في الليل، ومع انخفاض مستويات النشاط، تبدأ الساعة البيولوجية للجسم في إرسال إشارات للاستعداد للنوم، وتتغير استجابة الجسم للطعام. تناول وجبة دسمة أو غنية بالدهون في هذا الوقت يمكن أن يربك هذه العملية ويؤدي إلى تراكم الدهون غير المرغوب فيها."
آلية التأثير: كيف ترفع الوجبات المتأخرة الكوليسترول؟
تفسر الأبحاث العلمية أن الكبد يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم مستويات الكوليسترول في الجسم. فعند تناول وجبة غنية بالدهون، يفرز الكبد الكوليسترول لامتصاص هذه الدهون. وإذا كانت هذه الوجبة متأخرة، فإن الجسم يكون أقل نشاطًا في استخدام هذه الدهون للطاقة، مما يؤدي إلى زيادة تركيز الكوليسترول في الدم. وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤدي هذا الارتفاع المستمر في الكوليسترول الضار إلى تراكم الترسبات الدهنية في جدران الشرايين، وهي حالة تعرف بتصلب الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، السكتات الدماغية، والنوبات القلبية.
الأطعمة الشائعة والمخاطر
غالبًا ما تكون الوجبات الخفيفة المتأخرة عبارة عن أطعمة سهلة التحضير وغنية بالسعرات الحرارية والدهون غير الصحية. وتشمل هذه الأطعمة المقرمشات، رقائق البطاطس، الحلويات المصنعة، المعجنات، الأطعمة المقلية، والمشروبات السكرية. هذه الأطعمة لا تساهم فقط في زيادة الكوليسترول، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى زيادة الوزن، مقاومة الأنسولين، وارتفاع ضغط الدم، وهي عوامل خطر أخرى لأمراض القلب.
من جانبها، أكدت الدكتورة سارة فهمي، أخصائية التغذية، في حوار مع 'بوابة إخباري'، على أهمية التخطيط للوجبات وتجنب تناول أي شيء بعد الساعة الثامنة أو التاسعة مساءً، إلا في حالات الضرورة القصوى وبخيارات صحية خفيفة جدًا. وأضافت: "من الضروري أن نفهم أن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعية الطعام نفسه. استبدال الوجبات الخفيفة غير الصحية في المساء بفواكه أو زبادي قليل الدسم يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا. كما أن شرب كمية كافية من الماء يساعد على الشعور بالشبع ويقلل الرغبة في تناول الطعام."
التوصيات الصحية: نحو قلب سليم
تتفق الآراء الطبية على ضرورة تبني عادات غذائية صحية، ومن أبرزها:
- الالتزام بجدول زمني للوجبات: حاول تناول وجبتك الأخيرة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل.
- تجنب الوجبات الدسمة في المساء: قلل من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات في أوقات متأخرة.
- اختيار بدائل صحية: إذا شعرت بالجوع، اختر الفواكه، الخضروات، الزبادي قليل الدسم، أو حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة.
- التركيز على الألياف: الأطعمة الغنية بالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.
- الحفاظ على وزن صحي: السمنة عامل رئيسي في ارتفاع الكوليسترول.
- ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول.
- الفحص الدوري: قم بإجراء فحوصات الكوليسترول بانتظام لمراقبة صحة قلبك.
إن إدراك العلاقة بين توقيت تناول الطعام وصحة القلب هو خطوة هامة نحو الوقاية من أمراض القلب والشرايين. إن التغييرات البسيطة في عاداتنا الغذائية، مثل تجنب الوجبات الخفيفة المتأخرة، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في جودة حياتنا وصحة أوعيتنا الدموية على المدى الطويل. وتؤكد هذه الدراسات على أهمية الاستماع إلى جسدنا واتباع إيقاعه الطبيعي، خاصة فيما يتعلق بعملية الهضم.
من جانبه، لم يصدر وزير الصحة والسكان المصري أي تصريح مباشر حول هذه الدراسة المحددة، ولكن الوزارة دائمًا ما تؤكد على أهمية التغذية السليمة والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية كأولوية صحية وطنية.
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
- فرصة ذهبية: اتقان ChatGPT بخمس دورات شاملة واشتراك مدى الحياة بـ 20 دولاراً فقط
في الختام، تشير الأدلة العلمية المتزايدة إلى أن ما تأكله ومتى تأكله لهما تأثير كبير على صحتك. لذا، فلتكن وجباتك الخفيفة في الوقت المناسب، وقلبك في مأمن.