الجمعة ١٦ يناير ٢٠٢٦ | ٣٤ جمادى الأولى ١٤٩٦ | ٠٩:٠٧ صباحاً
25°م
الظهر --:--
حان الآن موعد صلاة ...
الصلاة خير من النوم - الصلاة خير من العمل
الرئيسية / أخبار عربية / مظاهرات إيران: شرارة الثورة التي أشعلت الاحتجاجات ...

مظاهرات إيران: شرارة الثورة التي أشعلت الاحتجاجات غير المسبوقة.. تحليل شامل من BBC

أيمن القريشاب
2026-01-13
68 مشاهدة
مظاهرات إيران: شرارة الثورة التي أشعلت الاحتجاجات غير المسبوقة.. تحليل شامل من BBC
مظاهرات إيران: شرارة الثورة التي أشعلت الاحتجاجات غير المسبوقة..

إيران - وكالة أنباء إخباري

مظاهرات إيران: لماذا تُعدّ الاحتجاجات الحالية غير مسبوقة؟

تشهد إيران منذ عدة أسابيع موجة احتجاجات عارمة، اندلعت شرارتها الأولى عقب وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر 2022، بعد احتجازها من قبل شرطة الأخلاق بزعم عدم ارتدائها الحجاب بشكل صحيح. لم تكن هذه الوفاة سوى القشة التي قصمت ظهر البعير، لتشعل غضباً شعبياً مكبوتاً منذ عقود، وتتحول الاحتجاجات من مطالب نسوية إلى هتافات تطالب بتغيير النظام بأكمله. ما يميز هذه الاحتجاجات عن غيرها هو اتساع نطاقها الجغرافي، وتنوع المشاركين فيها، وخطورة الشعارات التي ترفع، مما يجعلها غير مسبوقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

مهسا أميني: رمز الانتفاضة الشعبية

لم تكن مهسا أميني مجرد شابة كردية توفيت في ظروف مأساوية، بل أصبحت رمزاً لمظالم لا حصر لها عانت منها المرأة الإيرانية، وللقمع الذي تمارسه السلطات بحق المواطنين. قصتها، التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هزت الضمير الإيراني والعالمي، وحشدت الآلاف في الشوارع، رافعين شعارات قوية مثل "امرأة، حياة، حرية"، التي تجاوزت كونها مطالب بحقوق المرأة لتصبح دعوة شاملة للتغيير.

اتساع النطاق الجغرافي وتنوع المشاركين

على عكس الاحتجاجات السابقة التي غالباً ما كانت تتركز في المدن الكبرى أو مناطق محددة، امتدت هذه الموجة الاحتجاجية لتشمل معظم محافظات إيران، بما في ذلك المناطق التي كانت تعتبر حتى وقت قريب موالية للنظام. والأكثر إثارة للانتباه هو تنوع المشاركين؛ فلم تقتصر الاحتجاجات على فئة عمرية أو اجتماعية معينة، بل شارك فيها طلاب الجامعات، وعمال المصانع، والنساء من مختلف الطبقات، وحتى بعض أفراد الطبقة الوسطى التي كانت تنأى بنفسها عن المشاركة السياسية المباشرة. هذا التنوع يعكس عمق الأزمة التي تعيشها البلاد، واتساع دائرة السخط الشعبي.

خطورة الشعارات وتحدي النظام

الشعارات التي ترفع في هذه المظاهرات تحمل في طياتها تحدياً مباشراً للنظام القائم. لم تعد المطالب تقتصر على تحسين الأوضاع الاقتصادية أو الاجتماعية، بل تجاوزت ذلك لتشمل المطالبة بإسقاط النظام، والتخلص من القيود المفروضة على الحريات الفردية، والاحتجاج على الفساد المستشري. عبارات مثل "الموت للديكتاتور" و"الموت لخامنئي"، التي تتردد في الشوارع، تعكس مستوى غير مسبوق من الغضب وعدم الثقة بالسلطة.

دور وسائل التواصل الاجتماعي في الحشد والتعبئة

لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً حاسماً في هذه الاحتجاجات، حيث سهلت عملية نشر المعلومات، وتعبئة المتظاهرين، وتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن. على الرغم من محاولات السلطات قطع الإنترنت أو تقييد الوصول إليه، إلا أن المتظاهرين تمكنوا من إيجاد طرق بديلة للتواصل ونشر مقاطع الفيديو والصور التي أظهرت حجم الاحتجاجات ووحشية الرد الأمني. وفي تصريح خاص لـ بوابة إخباري، أكد محللون أن هذه الوسائل ساهمت في كسر حاجز الخوف لدى الكثيرين.

الرد الأمني والعنف المفرط

لم يكن رد فعل السلطات الإيرانية على الاحتجاجات متناسباً مع حجمها، بل اتسم بالعنف المفرط والقمع الشديد. تقارير حقوق الإنسان تشير إلى مقتل المئات من المتظاهرين، واعتقال الآلاف، وتعذيبهم. هذا القمع، بدلاً من أن يخمد جذوة الاحتجاجات، زاد من غضب الشعب وتصميمه على الاستمرار. الأنباء الواردة تشير إلى أن السلطات، عبر قوات الأمن، تحاول بكل الطرق كسر هذه الموجة، لكن يبدو أن العزيمة الشعبية أقوى.

إعلان

تأثير الاحتجاجات على مستقبل إيران

لا يمكن التقليل من خطورة هذه الاحتجاجات وتأثيرها المحتمل على مستقبل إيران. إنها تمثل تحدياً وجودياً للنظام القائم، وقد تكون بداية لتغيير سياسي واجتماعي جذري. يترقب العالم بقلق ما ستؤول إليه الأمور، وسط مخاوف من تصاعد العنف وانزلاق البلاد إلى مزيد من عدم الاستقرار. محللون في بوابة إخباري يرون أن هذه الاحتجاجات قد تكون نقطة تحول حقيقية في مسار إيران الحديث.

مقارنة بالاحتجاجات السابقة

عند مقارنة هذه الاحتجاجات بالانتفاضات الشعبية السابقة في إيران، مثل احتجاجات عام 2009 (الثورة الخضراء) أو احتجاجات عام 2019، تتضح الفروقات الجوهرية. ففي حين ركزت احتجاجات 2009 على نتائج الانتخابات الرئاسية، كانت احتجاجات 2019 مدفوعة بشكل أساسي بالغضب الاقتصادي. أما الاحتجاجات الحالية، فهي أشمل وأعمق، وتمس صميم النظام وقيمه، وتشارك فيها فئات أوسع من المجتمع، مدفوعة بمزيج من المظالم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

المطالب النسوية كقوة دافعة

على الرغم من اتساع نطاق الاحتجاجات لتشمل مطالب أوسع، إلا أن القضية النسوية لا تزال تشكل قوة دافعة رئيسية. فالحجاب، الذي كان سبباً مباشراً لاندلاع الاحتجاجات، أصبح رمزاً للقمع الاجتماعي الذي تمارسه السلطات على النساء. المطالبة بالحرية في اختيار الزي، والاحتجاج على القيود المفروضة على حياة النساء، هي قضايا تلامس حياة الملايين، وتجد صدى واسعاً لدى شرائح مختلفة من المجتمع.

التحديات التي تواجه المتظاهرين

يواجه المتظاهرون تحديات جمة، أبرزها القمع الوحشي من قبل قوات الأمن، وصعوبة التنظيم في ظل الرقابة الشديدة، والانقسامات المحتملة بين الفصائل المختلفة. كما أن غياب قيادة واضحة للاحتجاجات قد يشكل عقبة أمام تحقيق أهدافها. ومع ذلك، فإن الإصرار الشعبي والشعارات الموحدة يعكسان قوة حركة الاحتجاج.

موقف المجتمع الدولي

حظيت الاحتجاجات باهتمام دولي واسع، حيث أدانت العديد من الدول والمنظمات الحقوقية استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين، ودعت إلى احترام حقوق الإنسان. لكن الموقف الدولي يبقى متفاوتاً، بين الإدانات الشديدة والدعوات إلى ضبط النفس، وبين الغياب النسبي للتدخلات العملية. وقد صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية، في أكثر من مناسبة، بأن الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية.

الخلاصة: شرارة قد تشعل حريقاً؟

إن الاحتجاجات الحالية في إيران ليست مجرد تمرد عابر، بل هي تعبير عن عمق الأزمة التي تعيشها البلاد، وعن رفض شعبي متزايد للسلطة القائمة. اتساع نطاقها، وتنوع المشاركين فيها، وخطورة الشعارات المرفوعة، تجعلها غير مسبوقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية. ورغم وحشية القمع، يستمر الشعب الإيراني في التظاهر، مؤكداً على إصراره على التغيير. يبقى السؤال: هل ستتمكن هذه الشرارة من إشعال حريق يغير وجه إيران؟ الإجابة تبقى معلقة في المستقبل.

تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخمنتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياًصفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقةبنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولارأحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينياتفرصة ذهبية: اتقان ChatGPT بخمس دورات شاملة واشتراك مدى الحياة بـ 20 دولاراً فقطتصريح ترامب حول إيران يزلزل أسواق النفط ويدفع مؤشرات الأسهم العالمية لرقص متقلبالدولار يستقر أمام الجنيه المصري: تحليل مفصل لختام تعاملات الخميس 15 يناير 2026مصر واليابان: آفاق جديدة للتعاون التعليمي بتدريس اليابانية والتوسع في المدارس النموذجيةتحذير عاجل من الأرصاد: موجة صقيع وشبورة كثيفة تضرب مصر غداً الجمعةالزمالك يودع كأس عاصمة مصر بفوز معنوي على المصري.. وبيزيرا يحتفل بلمسة إنسانية مؤثرةالنيابة العامة تحقق في اتهامات لمديرة أعمال أحمد مكي بالاستيلاء على 66.5 مليون جنيهليلة الإسراء والمعراج 2026: أدعية مستحبة وموعدها الرسمي وأبرز الأعمال الصالحةمصر تؤكد: الرباعية الدولية هي السبيل الوحيد لوقف حرب السودان المدمرةالأردن يرفض تصنيف أمريكا للإخوان المسلمين كإرهابية: موقف سيادي حازممقتل 100 من قوات الأمن الإيرانية وسط مخاوف من تصعيد عسكري..وفاء سالم تكشف كواليس المشهد التى تحول فجأة من الدراما إلى الضحك في مسلسل الضحاياخريطة الأسلحة الأميركية ضد إيران: تهديدات برية وبحرية وجوية في الأفقفرنسا تغامر في القطب الشمالي: قوات في غرينلاند رغم تحذيرات ترامبموصى بهبحضور وزير العمل.. محافظ الأقصر يشهد تدشين مبادرة «تمكين» موصى بهبيطرى الأقصر يضبط 75 كجم لحوم ودواجن غير صالحة للاستهلاك موصى بهوزير العمل يشارك في تدشين مبادرة "تمكين" بمحافظة الأقصرموصى بهمحافظ الأقصر يسلّم كرسيين كهربائيين متحركين لمواطنين زلزال سياسي: المستشار بهاء أبو شقة ينسحب من سباق رئاسة الوفد ويستقيل من الحزب احتجاجًا على 'خروقات انتخابية'تطورات عسكرية في القطب الشمالي: فرنسا وألمانيا تدعمان الدنمارك في مواجهة تطلعات أمريكا بشأن غرينلاندالصين تحطم الأرقام القياسية: إنتاج ومبيعات السيارات يتجاوز 34 مليون مركبة في 2023توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حادمسلسل 'حد أقصى': روجينا في قلب صراع غسيل الأموال بدراما رمضان المرتقبةشريك الأخضر في مذبح فيلبيني: 4 سنوات من العبادة التي كشفتها الأسطورة الكرتونيةوفاة الحاج عوض هدل.. محافظ أسوان ينعى شيخ مشايخ البشارية ويكرم مسيرته الوطنية
آخر الأخبار