الشرع يشيد بالقاهرة وقيادة السيسي: "عشنا على النغمة المصرية".. تقرير خاص
مصر - وكالة أنباء إخباري
الشرع: "عشنا على النغمة المصرية".. إشادة بالقاهرة وقيادة السيسي
في تصريحات تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر والأردن، أشاد وزير الخارجية الأردني الأسبق، عبد الله الشرع، بالقاهرة وقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن مصر لطالما كانت ولا تزال محوراً أساسياً في المنطقة، وأن الشعب الأردني يعتبرها بيته الثاني. ووصف الشرع تجربته وعلاقته بمصر بـ "عشنا على النغمة المصرية"، في تعبير مجازي يعكس مدى ارتباطه الثقافي والوجداني بالعاصمة المصرية.
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
تأتي هذه التصريحات في وقت تبرز فيه أهمية الدور المصري في تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المتزايدة، مما يؤكد على مكانة مصر كدولة محورية لا غنى عنها في المنطقة العربية. وأضاف الشرع في حوار خاص مع بوابة إخباري، أن الزيارات المتكررة التي قام بها للقاهرة على مدار سنوات طويلة، سواء في فترات توليه مناصب رسمية أو في إطار زيارات خاصة، جعلته يشعر دائماً بالألفة والانتماء، وأن القاهرة لم تكن مجرد عاصمة عربية، بل بيت ثانٍ له وللعديد من الأردنيين.
عمق العلاقات المصرية الأردنية: تاريخ مشترك ومستقبل واعد
لم تقتصر إشادة الوزير الأردني الأسبق على الجانب الشخصي، بل امتدت لتشمل تقييمه للدور السياسي والاقتصادي الذي تلعبه مصر تحت قيادة الرئيس السيسي. وأوضح الشرع أن القيادة المصرية الحالية تواصل مسيرة البناء والتنمية، وتسعى جاهدة لتعزيز مكانة مصر على الساحتين الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن مصر، بتاريخها العريق وحضارتها الممتدة لآلاف السنين، تظل منارة للعالم العربي، وأن ما تشهده القاهرة من نهضة عمرانية وتنموية يعكس رؤية استراتيجية طموحة لمستقبل البلاد.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين مصر والأردن، أكد الشرع على أنها تمثل نموذجاً للعلاقات الأخوية المتميزة، حيث تتجاوز مجرد التعاون السياسي والاقتصادي لتشمل توافقاً في الرؤى والمواقف حول القضايا الإقليمية والدولية. وأضاف أن هناك تنسيقاً مستمراً بين القيادتين المصرية والأردنية، وأن هذا التنسيق يصب في مصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعزز من القدرة على مواجهة التحديات المشتركة، مثل الإرهاب والتطرف، بالإضافة إلى العمل على إيجاد حلول سلمية للأزمات الإقليمية.
مصر كمركز ثقل إقليمي.. رؤية الشرع
شدد الوزير الأردني الأسبق على أن مصر تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على الأمن القومي العربي، وأن قيادتها الحالية تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها. وأوضح أن الزيارات المتكررة التي يقوم بها المسؤولون الأردنيون إلى القاهرة، ولقاءاتهم بالقيادة المصرية، تعكس حرص البلدين على تعميق أواصر التعاون وتوسيع آفاقه. وأشار إلى أن مصر، بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وقوتها البشرية، تظل لاعباً رئيسياً في أي معادلة إقليمية، وأن استقرارها وازدهارها يمثلان ضرورة حتمية للأمن الإقليمي.
وتطرق الشرع في حديثه إلى الأبعاد الثقافية والاجتماعية للعلاقات المصرية الأردنية، مؤكداً أن الشعبين الشقيقين يتشاركان في العديد من العادات والتقاليد والقيم. ووصف القاهرة بأنها كانت دائماً مركزاً للإبداع الفني والثقافي، وأن هذه الروح المصرية الأصيلة هي ما جعلت الأردنيين يشعرون وكأنهم في وطنهم الثاني. وأضاف أن الأغاني والأفلام والمسلسلات المصرية كانت جزءاً لا يتجزأ من وجدان الأجيال في الأردن، وهذا ما يقصده بـ "عشنا على النغمة المصرية".
دور مصر في دعم القضايا العربية
وفي سياق متصل، أكد عبد الله الشرع على الدور البارز الذي تلعبه مصر في دعم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأوضح أن مصر لطالما كانت خط الدفاع الأول عن الحقوق العربية، وأن جهودها الدبلوماسية والسياسية مستمرة في سبيل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. وأشار إلى أن القيادة المصرية تدرك أهمية التضامن العربي في مواجهة التحديات الخارجية، وتسعى دائماً لتعزيز وحدة الصف العربي.
وأكد الشرع أن ما تشهده مصر من تطورات إيجابية على كافة الأصعدة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، يعزز من قدرتها على القيام بدورها الريادي في المنطقة. وأضاف أن الشعب المصري، بتاريخه الطويل في النضال من أجل الحرية والكرامة، يمتلك عزيمة وإصراراً على تحقيق التقدم والازدهار. وفي تصريح خاص لـ بوابة إخباري، قال الشرع: "إن علاقتنا بمصر ليست مجرد علاقات جوار، بل هي علاقات دم وتاريخ مشترك، ونحن في الأردن ننظر إلى مصر بعين الاحترام والتقدير، ونتمنى لها دوماً كل الخير والتقدم".
تطلعات مستقبلية وتعزيز الشراكة
وفي ختام حديثه، عبر الوزير الأردني الأسبق عن تفاؤله بمستقبل العلاقات المصرية الأردنية، مشيراً إلى وجود آفاق واسعة لتعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات. ودعا إلى ضرورة استمرار تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الاقتصادي، لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين. وأكد أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستقبل أفضل، وأن الشعب الأردني يقف إلى جانب مصر في مسيرتها نحو التنمية والازدهار.
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
- فرصة ذهبية: اتقان ChatGPT بخمس دورات شاملة واشتراك مدى الحياة بـ 20 دولاراً فقط
وتعكس هذه التصريحات النظرة الإيجابية التي يحملها الأشقاء العرب تجاه مصر ودورها الإقليمي، وتؤكد على أن القاهرة تظل دائماً مركزاً مهماً للثقافة والسياسة والاقتصاد في المنطقة، وأن قيادتها الحالية تعمل على تعزيز هذا الدور وترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة ومؤثرة. إن عبارة "عشنا على النغمة المصرية" ليست مجرد تعبير مجازي، بل هي شهادة حية على التأثير العميق الذي تركته مصر في وجدان الأجيال العربية.