إسرائيل وإيران: هل كانت الحرب وشيكة؟ خبير يكشف عن ضربتين كادت تندلعان
إيران - وكالة أنباء إخباري
إسرائيل وإيران: على حافة الهاوية.. ضربتان كانتا على وشك الانطلاق
في تطورات خطيرة كادت أن تشعل فتيل مواجهة عسكرية واسعة النطاق، كشف رئيس مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، تامر هايمان، عن أن إسرائيل كانت على وشك شن هجوم على إيران مرتين خلال الأسابيع الأخيرة. جاءت هذه التصريحات، التي أدلى بها هايمان في مقابلة إذاعية، لتسلط الضوء على مستوى التوتر المتزايد والتقديرات المتشائمة للمستقبل في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه التحركات كانت نتيجة لـ "سوء تقدير" للمخاطر المحيطة.
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
وأوضح المسؤول العسكري الإسرائيلي السابق أن استعدادات إيران لشن ضربة محتملة، على ما يبدو، قد خلقت ما وصفه بـ "تنسيق حتمي" بين إسرائيل والولايات المتحدة. هذا التنسيق، بحسب هايمان، لم يكن مجرد إجراءات روتينية، بل كان مدفوعاً بضرورة الاستجابة لتهديدات متصاعدة. وأضاف أن التصعيدات الأخيرة، التي كادت أن تؤدي إلى اندلاع صراع واسع، جاءت نتيجة لـ "سوء تقدير للمخاطر"، وهو ما عزز بدوره التعاون العسكري بين الجيش الإسرائيلي والقوات الأميركية، مما يشير إلى استراتيجية مشتركة لمواجهة أي تصعيد إيراني.
وفي سياق متصل، أشار هايمان إلى أن التحركات الأميركية تجاه إيران "جارية بالفعل"، وأن الخطوات المستقبلية قد تتخذ أشكالاً متعددة، تتراوح بين عمليات التضليل والتأثير، والهجمات الإلكترونية، والعمليات الخاصة، أو حتى الحرب المفتوحة. وأكد أن طبيعة هذه التحركات ستعتمد بشكل كبير على تطورات الأحداث الميدانية والسياسية. وأضاف قائلاً: "لا يوجد موقف محايد في الوقت الراهن"، مشيراً إلى "حملة تأثير أميركية نشطة بالفعل" تستهدف التأثير على مسار الأحداث.
وفي تحليل معمق للوضع الداخلي الإيراني، تطرق هايمان إلى التغييرات المحتملة في القيادة الإيرانية، قائلاً إن "سيناريوهات كانت تعتبر مستبعدة في السابق باتت واردة الحدوث الآن". وأكد أنه ما دام المرشد الأعلى، علي خامنئي، في السلطة، فإن شن إيران لضربة شاملة على إسرائيل أمر مستبعد نظراً لأسلوبه القيادي الحذر تقليدياً. ومع ذلك، حذر من أنه "في حال ظهور قائد أكثر جرأة مدعوم من الحرس الثوري، فقد تتغير الحسابات الاستراتيجية".
وعن استجابة طهران للاضطرابات الداخلية، أكد هايمان أن "جهود الإغاثة الاقتصادية فشلت"، وأن "حملات القمع العنيفة لم تكن فعالة". وربط بين هذه التحديات الداخلية وإمكانية لجوء النظام الإيراني إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة كخيار وحيد متاح لتخفيف الضغط الاقتصادي، وذلك من خلال رفع العقوبات. وأشار إلى أن هذه المحادثات "ليست سيناريو مستحيلا، لا سيما إذا قدمت إيران تنازلاً كبيراً بشأن تخصيب اليورانيوم، مما قد يغري واشنطن بالجلوس إلى طاولة المفاوضات".
من جهة أخرى، أكدت إيران أن خطوط الاتصال بين طهران وواشنطن لا تزال مفتوحة، بما في ذلك الخط مع المبعوث الأميركي الخاص، بالإضافة إلى الوساطة السويسرية المعتادة. وجاء هذا التأكيد من المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، رداً على سؤال حول التواصل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تواجه فيه البلاد احتجاجات داخلية. يأتي هذا التوضيح بعد تصريحات لترامب الأحد قال فيها إن طهران دعت للتفاوض بشأن برنامجها النووي، مع إبقائه على التهديد الأميركي بشن ضربات إذا "قتلت إيران المتظاهرين". وقال بقائي إن "رسائل متضاربة" تم إرسالها مما تسبب في غموض، مؤكداً التزام إيران بالدبلوماسية. وقد أشار هايمان إلى أن "إذا شنت الولايات المتحدة ضربة رمزية فقط وتعرضنا (إسرائيل) للهجوم فلن نتمكن من احتوائه"، مما يعكس حساسية الموقف وخطورة أي تصعيد.
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
للمزيد من الأخبار العاجلة والتحليلات المتعمقة، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.