ترامب يثير جدلاً بتغريدة: "أنا رئيس فنزويلا بالوكالة".. هل يعيد تشكيل مستقبل كاراكاس؟
فنزويلا - وكالة أنباء إخباري
ترامب يعلن نفسه "رئيس فنزويلا بالوكالة" وسط أزمة سياسية متفاقمة
في تطور لافت قد يعيد تشكيل المشهد السياسي في أمريكا الجنوبية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الساعات الماضية، عن نفسه بصفة "رئيس فنزويلا بالوكالة"، في تغريدة نشرها على منصة "تروث سوشيال" الشهيرة.
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
لم يكتفِ ترامب بالإعلان اللفظي، بل نشر صورة له من موسوعة ويكيبيديا تحت عنوان "رئيس فنزويلا بالوكالة"، في لفتة اعتبرها مراقبون تهدف إلى السخرية من شرعية الحكومة الحالية في كاراكاس، وتحديدًا السيدة ديلسي رودريغيز، التي تشغل منصب نائبة الرئيس نيكولاس مادورو. وقد تولت رودريغيز بالفعل مهام قيادية في البلاد بعد احتجاز الرئيس مادورو وزوجته من قبل قوة أمريكية خاصة في الثالث من يناير الماضي.
هذه التطورات تأتي في سياق متوتر تشهده فنزويلا منذ سنوات، حيث تعاني البلاد من أزمة اقتصادية وسياسية حادة، أدت إلى انقسامات عميقة وتدخلات دولية متزايدة. وقد اتخذت إدارة ترامب موقفًا حازمًا تجاه نظام مادورو، ودعمت المعارضة الفنزويلية في سعيها لتغيير القيادة.
وفي تصريحات لاحقة، أكد الرئيس ترامب يوم الأحد أن إدارته تعمل بشكل جيد مع القيادة الحالية في فنزويلا، مشيرًا إلى انفتاحه على الاجتماع مع السيدة ديلسي رودريغيز. وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "الأمور تسير على ما يرام مع فنزويلا. نحن نعمل بشكل جيد جداً مع القيادة".
وعند سؤاله بشكل مباشر حول ما إذا كان يعتزم لقاء رودريغيز، التي تولت دورًا محوريًا في أعقاب اعتقال مادورو، أجاب ترامب بـ "في مرحلة ما سأفعل ذلك".
إن هذه التصريحات المتضاربة، بين إعلان النفس "رئيسًا بالوكالة" وبين الإشادة بالقيادة الحالية والانفتاح على الاجتماع، تثير تساؤلات حول الاستراتيجية الأمريكية المستقبلية تجاه فنزويلا. هل هي محاولة للضغط على نظام مادورو؟ أم تمهيد لتدخل أكبر؟ أم هي مجرد مناورة سياسية لا تعكس تغييرًا حقيقيًا في النهج؟
يُذكر أن السيدة ديلسي رودريغيز، التي تصفها بعض المصادر بأنها "الوجه القوي" وراء حكومة مادورو، لعبت دورًا بارزًا في الشأن الفنزويلي، خاصة فيما يتعلق بالملف الاقتصادي والسياسات الخارجية. وقد واجهت هي ومسؤولون آخرون في الحكومة الفنزويلية عقوبات أمريكية في السابق.
وفي ظل هذه التطورات، يترقب الخبراء والمحللون السياسيون بعناية ما سيؤول إليه الموقف، وما إذا كانت تصريحات ترامب هذه ستترجم إلى خطوات عملية تغير من مسار الأزمة في فنزويلا. وتأتي هذه الأحداث لتؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه الولايات المتحدة في الديناميكيات السياسية الإقليمية، ولتسلط الضوء على التعقيدات المتزايدة للمشهد الفنزويلي.
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
لمتابعة آخر التطورات والتفاصيل حول هذا الخبر، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.