ترامب يعلن خطة ضخمة لإعادة إحياء النفط الفنزويلي: 100 مليار دولار استثمار أمريكي خاص وحماية حكومية
فنزويلا - وكالة أنباء إخباري
ترامب يكشف عن رؤية طموحة لإعادة النفط الفنزويلي إلى العالمية: 100 مليار دولار استثمار خاص تحت مظلة أمريكية
في تطور لافت يعكس تقاربًا استراتيجيًا محتملًا، كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تفاصيل خطة طموحة تهدف إلى ضخ استثمارات خاصة هائلة في قطاع النفط الفنزويلي. ووفقًا لتصريحات ترامب، فإن شركات النفط الأمريكية مستعدة لتخصيص ما لا يقل عن 100 مليار دولار من أموالها الخاصة، وليس من الخزينة الحكومية، لإعادة إحياء البنية التحتية النفطية المتعثرة في فنزويلا. الهدف الرئيسي لهذه الخطة هو استعادة القدرة الإنتاجية التاريخية للبلاد ووضعها مجددًا على خريطة الدول المنتجة للنفط على نطاق واسع.
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
وأوضح ترامب أن هذه الاستثمارات الضخمة لا تتطلب تمويلاً فيدراليًا مباشرًا، بل تعتمد بشكل أساسي على ما وصفه بـ "حماية الحكومة وأمنها". هذا يعني أن الشركات بحاجة إلى ضمانات حكومية لتتمكن من العمل في بيئة آمنة ومستقرة داخل فنزويلا، وهو عامل حاسم لطمأنة المستثمرين وسط التحديات التي قد تواجههم.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تبرز فيه مخاوف جدية لدى قطاع النفط الدولي. فقد أشارت مصادر مطلعة في هذا القطاع إلى أن الاستقرار السياسي والأمني يمثلان أكبر التحديات والعقبات أمام أي شركة تفكر في دخول السوق الفنزويلية. لطالما عانت فنزويلا من تقلبات سياسية وصعوبات أمنية، مما يجعل أي استثمار كبير محفوفًا بالمخاطر.
صفقة نفطية فورية: الولايات المتحدة تبدأ بتكرير وبيع 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي
ولم تتوقف تصريحات ترامب عند هذا الحد، بل أعلن أيضًا عن اتفاق فوري مع فنزويلا يسمح للولايات المتحدة ببدء عملية تكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي. وستستمر هذه العملية بشكل غير محدد، مما يشير إلى اتفاقية تعاون طويلة الأمد قد تكون قيد الإعداد.
خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض مع مسؤولين تنفيذيين من قطاع الطاقة، دافع ترامب عن اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو والسيطرة على إنتاج النفط في البلاد. برر ترامب هذه الإجراءات بالقول إن القوى المنافسة مثل الصين وروسيا كانت ستستغل الوضع وتستولي على موارد فنزويلا النفطية لو لم تبادر الولايات المتحدة أولاً. حيث قال: "لو لم نفعل ذلك، لكانت الصين وروسيا قد سبقتا إلى هذا المجال".
تناقضات في السياسة الخارجية: انتقادات لأوروبا ودعم لفنزويلا
تثير تصريحات ترامب الأخيرة تساؤلات حول تناقضات في سياسته الخارجية، خاصة فيما يتعلق بتعاملاته التجارية مع روسيا. ففي حين انتقد بشدة العام الماضي الحلفاء الأوروبيين لشرائهم النفط من روسيا في ظل حربها مع أوكرانيا، معتبرًا أن ذلك يغذي الصراع، يبدو الآن مستعدًا لإبرام صفقات نفطية مع دولة مثل فنزويلا.
وفي سياق متصل، اعتبر ترامب فنزويلا، ورئيستها بالوكالة ديلسي رودريغيز، حليفتين "في الوقت الراهن". وأكد على أن إدارته لا ترغب بوجود أي نفوذ روسي أو صيني في المنطقة، مشيرًا إلى: "في الوقت الراهن، يبدو أنهما حليفتان. وأعتقد أنهما ستظلان كذلك، ولا نريد وجود روسيا أو الصين هناك".
لقاءات مرتقبة مع قادة فنزويلا: آمال المعارضة والتقارب السياسي
أعرب ترامب عن رغبته في لقاء ممثلين عن فنزويلا قريبًا، على الرغم من عدم ترتيب هذه اللقاءات بعد. وأشار إلى أن علاقته مع المسؤولين الحاليين في فنزويلا "جيدة جدًا". كما أشار إلى زيارة وشيكة لـ ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية وحائزة جائزة نوبل للسلام، والتي أهدت جائزتها لترامب. وستزور ماتشادو الولايات المتحدة "في وقت ما من الأسبوع المقبل"، بحسب تصريحات ترامب، لتقديم تحياتها، وبشكل شخصي له.
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
وتعكس هذه التطورات رؤية جديدة للسياسة الأمريكية تجاه فنزويلا، ترتكز على الاستفادة من مواردها النفطية مع ضمان مصالح الأمن القومي الأمريكي، مع استكشاف آفاق جديدة للتعاون، سواء مع الحكومة الحالية أو قوى المعارضة.