بيترو يدعو أمريكا لتسهيل الحوار في فنزويلا ويكشف عن تهديدات ترامب لكولومبيا
كولومبيا - وكالة أنباء إخباري
بيترو يطرح رؤية جديدة للدور الأمريكي تجاه فنزويلا ويكشف عن مواقف سابقة لترامب
في تصريحات لافتة أدلى بها لصحيفة «إل باييس» الإسبانية، حدد الرئيس الكولومبي جوستاف بيترو الدور المنوط بالولايات المتحدة في الأزمة الفنزويلية، مؤكداً على أهمية تيسير حوار سياسي بناء داخل فنزويلا. وأشار بيترو إلى أن هذا المسار يجب أن يتم بالتعاون الوثيق مع دول أمريكا اللاتينية، بهدف الوصول إلى حلول سلمية ومستدامة للتحديات التي تواجهها فنزويلا. هذه الدعوة تعكس رؤية استراتيجية تسعى إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتجاوز الانقسامات.
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
وأوضح الرئيس الكولومبي أن الموقف الحالي لواشنطن تجاه فنزويلا لا يبتعد كثيراً عن رؤيته الشخصية. وأكد أن فكرة الانتقال نحو إجراء انتخابات حرة وعادلة تتوافق بشكل كبير مع المقترح الذي طرحه سابقاً لمعالجة الأزمة السياسية المستمرة في البلاد. هذه المواءمة بين المواقف قد تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي بهدف إعادة الاستقرار إلى فنزويلا.
ترامب يهدد كولومبيا وبيترو يخشى مصير مادورو
وفي جانب آخر من المقابلة، كشف الرئيس الكولومبي عن تفاصيل مثيرة تتعلق باتصال هاتفي جمعه بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. حيث ذكر بيترو أن ترامب أبلغه خلال المكالمة بأنه كان يفكر في اتخاذ إجراءات وصفها بـ «أشياء سيئة» تجاه كولومبيا. ورغم عدم تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه التهديدات، إلا أن الكشف عنها يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقات الثنائية في تلك الفترة.
ولم يتردد بيترو في الإشارة إلى أن هذه المكالمة الهاتفية، بحسب اعتقاده، لعبت دوراً حاسماً في تجميد تهديدات كان يواجهها بالاعتقال، والتي كانت تثير قلقه بشكل كبير في تلك الفترة. هذا الاعتراف يلقي ضوءاً على الضغوط السياسية والأمنية التي قد يتعرض لها قادة الدول في سياق العلاقات الدولية المعقدة.
وأضاف الرئيس الكولومبي أنه في فترة سابقة، كان يشعر بقلق بالغ من أن يواجه مصيراً مشابهاً لمصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأن يتعرض للاعتقال. هذا الخوف دفعه إلى الدعوة إلى شكل من أشكال المقاومة الشعبية التي تهدف إلى حماية المسار السياسي في بلاده، وهو ما يعكس حالة التوتر وعدم اليقين التي سادت في المنطقة.
يعتبر موقف الرئيس بيترو هذا دعوة واضحة للحلول الدبلوماسية والحوار، مع التركيز على أهمية الدور الأمريكي كعامل مساهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي. كما أن كشفه عن التهديدات التي تعرض لها يبرز التحديات التي تواجه قادة أمريكا اللاتينية في ظل المتغيرات السياسية العالمية.
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
يمكن متابعة المزيد من الأخبار والتحليلات حول هذه القضايا من خلال بوابة إخباري.