رحلة جوية درامية: صداقة، خوف، ومفاجأة مدوية في سماء الدلتا
مصر - وكالة أنباء إخباري
رحلة جوية درامية: صداقة، خوف، ومفاجأة مدوية في سماء الدلتا
في تفاصيل مثيرة شغلت الرأي العام، كشفت قصة متداولة عن مغامرة جوية غير متوقعة كادت أن تتحول إلى مأساة، لولا تدخل القدر المفاجئ. تبدأ القصة بعلاقة صداقة وطيدة بين شابين، أحمد رمزي وصديقه عمر، الذي كان يمارس تدريبات الطيران في معهد إمبابة. كان عمر، بشغفه الكبير بالطيران، يغدق على رمزي وأصدقائه قصصًا عن مهاراته الخارقة في الأجواء، واصفًا نفسه بـ "شبح الفضاء وملك الكواكب". لم يتردد رمزي وأصدقاؤه في تصديق روايات صديقهم، فقد كانت الكلمات مجانية، وتزايدت حكايات عمر حتى أصبحت بالنسبة لهم حقائق راسخة.
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
في أحد الأيام، فاجأ عمر صديقه رمزي بدعوة غير متوقعة: "البس هدومك يالا وتعالى معايا.. أنا عازمك على فسحة فى الدلتا بالطيارة.. وفلان جاي معانا". لم يتردد رمزي في قبول الدعوة، خاصة وأن الصديق الثالث كان شخصًا مقربًا منهما. انطلق الثلاثي إلى مطار إمبابة، حيث واجه رمزي نظرات استغراب من أحد المسؤولين، شعرت وكأنها تحذير صامت. لكن رمزي، الذي اتخذ قراره بالمضي قدمًا، وقع على تعهد يتحمل فيه مسؤولية حياته خلال الرحلة، معترفًا لاحقًا بأن يديه كانتا ترتجفان بشدة أثناء التوقيع.
بعد اكتمال الإجراءات، استقل الثلاثي الطائرة، وبدأت رحلتهم بارتفاع تدريجي. هنا، بدأت علامات القلق تظهر بوضوح على وجه عمر، الذي بدأ بالعرق والدعاء بصوت عالٍ. تصاعد التوتر والقلق لدى رمزي والصديق الآخر مع كل متر ترتفع به الطائرة. حاول رمزي كتم خوفه، خشية أن يزيد من توتر عمر فيتسبب ذلك في كارثة. انتابت رمزي أفكار سوداوية عن نهاية محتملة، تخيل فيها أهله وأصدقائه في مواقف حزينة.
وسط هذا القلق، وجه عمر إصبعه نحو الأسفل قائلاً: "شايفين يا ولاد؟". فرد رمزي بلهجة تجمع بين الغضب والخوف: "شايفين الله يخرب بيتك". هنا، فاجأ عمر الجميع بابتسامته قائلاً: "أنا دايما أعرق وأنا طالع.. لأني باخد الحكاية جد.. ودي أحسن ميزة فى الطيران". عاد الارتياح إلى نفوس الثلاثة، وبدأوا يستمتعون بالمشهد الخلاب للدلتا من الأعلى. ومع ذلك، لم تدم هذه الراحة طويلاً، فقد عادت الأفكار المقلقة إلى رمزي، فسأل عمر: "ما نرجع بقى بدل ما الوقود يخلص مننا؟". لكن عمر أصر على إكمال الجولة.
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
بدأت رحلة العودة إلى القاهرة، ومع بداية عملية الهبوط، عاد الخوف ليخيم على رمزي، وشاهد وجه عمر يصفر مجددًا ويتصبب عرقًا. سأل رمزي وهو يرتعش: "إيه.. واخد الموضوع بجد برضه؟". لم يرد عمر، واكتفى بالدعاء، مما زاد من قلق رمزي. أخيراً، سمع صوت ارتطام العجلات بالأرض، ومرت الطائرة بسلام. عند نزولهم من الطائرة، سمعوا أحد المسؤولين يقول لعمر: "مبروك يا عمر.. مبروك". تساءل رمزي في نفسه عن سبب التهنئة، لكن صديقهما سارع بالسؤال. وهنا، انفجرت المفاجأة: "أصل دي أول مرة عمر يطير فيها لوحده من غير طيار". هذا الكشف المذهل وضع الجميع في موقف لا يُحسد عليه، وأثار تساؤلات جدية حول إجراءات السلامة في مجال الطيران، وأكد على أن وراء كل قصة مغامرة، قد تكون هناك حقائق أغرب من الخيال. للمزيد من القصص الإخبارية المميزة، زوروا بوابة إخباري.