ترامب يمنح الضوء الأخضر لمشروع قانون العقوبات المشددة ضد روسيا: ضغوط غير مسبوقة على شركاء موسكو التجاريين
الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
ترامب يدعم مشروع قانون أمريكي لفرض عقوبات صارمة على روسيا
في خطوة قد تعيد تشكيل المشهد الجيوسياسي والاقتصادي الدولي، كشف السيناتور الأمريكي البارز ليندسي جراهام عن دعم الرئيس دونالد ترامب لمشروع قانون جديد طال انتظاره، يهدف إلى فرض عقوبات مشددة على روسيا، بالإضافة إلى ممارسة ضغوط مكثفة على شركائها التجاريين لوقف مشترياتهم من النفط الروسي. جاء هذا الإعلان، الذي بثته بوابة إخباري، عبر تدوينة لجراهام على منصة 'إكس' (تويتر سابقاً)، عقب اجتماع وصفه بـ 'المثمر للغاية' مع الرئيس ترامب.
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- جوجل تُعيد تعريف الذكاء الاصطناعي الشخصي: "جيميني" بذكاء يفوق التوقعات!
- آبل على أعتاب ثورة: iPhone Fold يهدد عالم الهواتف القابلة للطي بمعدن سائل وتيتانيوم
- بحضور رئيس المركز.. أوقاف أرمنت تُحيي ذكرى الإسراء والمعراج
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
وأوضح جراهام، الذي يعد من أشد المنتقدين لروسيا، أن الرئيس ترامب 'أعطى الضوء الأخضر' لمشروع القانون هذا، والذي يحظى بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وأكد جراهام على الجهود المشتركة التي بذلها مع السيناتور ريتشارد بلومنتال، وعضوية مجلس الشيوخ، على مدار عدة أشهر لإعداد هذا التشريع الذي يتوقع أن يشهد تصويتاً نشطاً في مطلع الأسبوع المقبل.
نفوذ أمريكي هائل على الشركاء التجاريين لروسيا
في حال إقراره، سيمكّن مشروع القانون الرئيس ترامب من استخدام نفوذ أمريكي هائل على الشركاء التجاريين الرئيسيين لروسيا، وعلى رأسهم قوى اقتصادية كبرى مثل الصين والهند والبرازيل. الهدف الأساسي هو دفع هذه الدول إلى وقف أو تقليل مشترياتها من النفط الروسي، مما سيشكل ضربة قوية لعائدات موسكو الاقتصادية ويعزلها أكثر على الساحة الدولية. إن استهداف صادرات الطاقة الروسية، والتي تعد عصب الاقتصاد الروسي، يمثل استراتيجية أمريكية واضحة لتكبيل قدرة روسيا على تمويل عملياتها العسكرية أو التأثير في الأسواق العالمية.
تفاصيل العقوبات المقترحة
ويأتي هذا المشروع الذي قدمته مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين في مطلع أبريل 2025، بقيادة جراهام وبلومنتال، ليضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى العلاقات الدولية. وينص المشروع على فرض عقوبات 'ثانوية' على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع روسيا، خاصة في قطاع الطاقة. وتشمل هذه العقوبات فرض رسوم جمركية قد تصل إلى 500% على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة من تلك الدول التي تشتري النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم، بالإضافة إلى سلع أخرى من روسيا. هذا الإجراء يضع الدول المذكورة في موقف صعب، حيث ستضطر للاختيار بين السوق الأمريكية الواسعة والحفاظ على علاقاتها التجارية مع روسيا.
إجراءات تقييدية إضافية
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن مشروع القانون بنداً يحظر المشاركة الأمريكية في عمليات شراء سندات الدين الروسية. هذا الإجراء يهدف إلى صعوبة تمويل الحكومة الروسية لنفسها من خلال الأسواق المالية الدولية، مما يزيد من الضغط على اقتصادها. وتأتي هذه الخطوات، وفقاً لما نقلته وكالات، في سياق جهود غربية متزايدة لعزل روسيا اقتصادياً وسياسياً، خاصة في ظل الأحداث الجارية على الساحة الدولية.
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
يُعد دعم ترامب لهذا المشروع مؤشراً قوياً على التزام الإدارة الأمريكية بسياسة خارجية حازمة تجاه روسيا، واهتمامها بتفعيل أدوات الضغط الاقتصادي كوسيلة لتحقيق أهدافها السياسية. ومع ترقب التصويت النهائي، يبقى السؤال المطروح هو مدى فعالية هذه العقوبات في تحقيق النتائج المرجوة، وكيف ستكون ردود الفعل الدولية على هذه الإجراءات الجديدة.