اكتشاف علمي مذهل: هل الكائنات الحية "تتوهج"؟ دراسة تكشف سر البيوفوتونات
- وكالة أنباء إخباري
اكتشاف ثوري: ظاهرة "البيوفوتونات" تضيء أسرار الحياة
في كشف علمي قد يعيد تشكيل فهمنا للكائنات الحية، سلطت دراسة علمية حديثة الضوء على ظاهرة غامضة لطالما شغلت العلماء: انبعاثات ضوئية فائقة الضعف تصدر عن الكائنات الحية، وتُعرف علمياً باسم "البيوفوتونات". هذه الانبعاثات، التي تختفي فور توقف الحياة، تقدم دليلاً فيزيائياً مباشراً على ارتباط وثيق بين عمليات الحياة نفسها والإشعاع الضوئي.
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- جوجل تُعيد تعريف الذكاء الاصطناعي الشخصي: "جيميني" بذكاء يفوق التوقعات!
- آبل على أعتاب ثورة: iPhone Fold يهدد عالم الهواتف القابلة للطي بمعدن سائل وتيتانيوم
- بحضور رئيس المركز.. أوقاف أرمنت تُحيي ذكرى الإسراء والمعراج
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
"توهج" الحياة: من الفئران إلى النباتات
لم تقتصر الدراسة على افتراضات نظرية، بل امتدت لتشمل تجارب عملية على فئران حية وأوراق نباتية من نوعين مختلفين. أظهرت النتائج المدهشة أن جميع الكائنات الحية، وربما البشر أيضاً، قد يكونون في حالة "توهج" حرفي أثناء حياتهم، هذا التوهج الذي ينخفض بشكل كبير ويختفي مع لحظة الموت.
ما وراء الخيال: العلم يدحض المزاعم الميتافيزيقية
على الرغم من أن فكرة "توهج" الكائنات الحية قد تبدو للوهلة الأولى قريبة من الطروحات الهامشية المرتبطة بمزاعم "الهالات" والظواهر الخارقة، يؤكد الباحثون أن ما توصلوا إليه يستند إلى قياسات فيزيائية دقيقة ومنهجية. فالباحثون، بقيادة فيزيائي من جامعة كالغاري، تجاوزوا التحدي العلمي الكبير المتمثل في رصد الضوء المنبعث من العمليات الحيوية، والذي يفترض أن يكون ضعيفاً للغاية لدرجة تطغى عليه حرارة الجسم والموجات الكهرومغناطيسية المحيطة.
تقنيات متقدمة تكشف المستور
لتحقيق هذا الاكتشاف، استخدم الفريق تقنيات متطورة، تمثلت في كاميرات عالية الحساسية من نوع CCD وEMCCD، لرصد انبعاثات الفوتونات فائقة الضعف (UPE). أظهرت القياسات التي أجريت فروقاً واضحة بين الكائنات الحية وأجسامها بعد الموت، سواء في فئران التجارب أو في أوراق النباتات، مما يدعم بقوة الفرضية القائلة بأن هذا التوهج الخافت هو سمة مميزة للحياة.
تجربتان متكاملتان: الحيوان والنبات
في التجربة الحيوانية، تم تصوير فئران حية في ظروف مظلمة، ثم أعيد تصويرها بعد القتل الرحيم مع الحفاظ على درجة حرارة أجسامها لتجنب التأثيرات الحرارية. لوحظ انخفاض ملحوظ في عدد الفوتونات المرصودة بعد الموت، مما يؤكد ارتباط هذا التوهج بالعمليات الحيوية النشطة. أما في التجارب النباتية، فقد أظهرت أوراق نباتات مثل "رشاد أذن الفأر" و"شجرة المظلة القزمية" سلوكاً مشابهاً، حيث بدت الأجزاء المصابة أو المعرضة للإجهاد الكيميائي أكثر سطوعاً. يعزز هذا النتائج فرضية أن الجذور الحرة للأكسجين، الناتجة عن الضغط أو الإصابة، تلعب دوراً في هذه الانبعاثات الضوئية الدقيقة.
آفاق مستقبلية واعدة
يعتقد الباحثون أن هذه الظاهرة قد تفتح أبواباً لتطبيقات علمية وطبية مبتكرة. نظرياً، يمكن استخدام رصد البيوفوتونات كوسيلة غير جراحية لمراقبة مستوى الإجهاد أو الصحة في الأنسجة الحية، سواء لدى البشر أو الحيوانات أو حتى النباتات والمحاصيل. هذا الاكتشاف، الذي نشر في مجلة The Journal of Physical Chemistry Letters، يعيد طرح سؤال قديم بصيغة علمية جديدة: هل يمكن اعتبار الحياة، في جوهرها، شكلاً من أشكال الضوء؟
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار العلمية المتميزة على بوابة إخباري.