تطورات متسارعة في عدن: إعفاء محافظ المدينة وتحويل الزبيدي للتحقيق بتهمة الخيانة العظمى
اليمن - وكالة أنباء إخباري
تطورات متسارعة في عدن: إعفاء محافظ المدينة وتحويل الزبيدي للتحقيق بتهمة الخيانة العظمى
شهدت العاصمة المؤقتة عدن تطورات سياسية وأمنية متسارعة وغير مسبوقة، حيث أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن قرارات حاسمة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وحفظ الأمن. تضمنت هذه القرارات إعفاء محافظ عدن السابق، أحمد حامد لملس، من منصبه، وإحالته إلى التحقيق في خطوة تعكس جدية المجلس في التعامل مع الملفات الحساسة.
- الأهلي على أعتاب حسم صفقة مهاجم سيراميكا.. تفاصيل صفقة أوتاكا وتقييم فني للجهاز الفني
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- جوجل تُعيد تعريف الذكاء الاصطناعي الشخصي: "جيميني" بذكاء يفوق التوقعات!
- آبل على أعتاب ثورة: iPhone Fold يهدد عالم الهواتف القابلة للطي بمعدن سائل وتيتانيوم
- بحضور رئيس المركز.. أوقاف أرمنت تُحيي ذكرى الإسراء والمعراج
وجاء في بيان صادر عن المجلس، اطلعت عليه بوابة إخباري، قرار بتعيين عبد الرحمن شيخ اليافعي وزيرًا للدولة ومحافظًا لعدن، خلفاً للمحافظ السابق، في سياق يرمي إلى ضخ دماء جديدة في إدارة المدينة وتفعيل دورها المحوري في المشهد اليمني. ويأتي هذا التعيين في ظل تحديات أمنية وسياسية معقدة تشهدها البلاد.
حظر تجول شامل لضمان الأمن
بالتوازي مع هذه التغييرات الإدارية، صدر تعميم رسمي بفرض حظر للتجول في عموم العاصمة عدن، بناءً على توجيهات القائد عبدالرحمن المحرّمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي. ويهدف هذا الإجراء الوقائي إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وضمان الاستقرار في المدينة، التي شهدت مؤخراً توترات ملحوظة.
ونص التعميم، الموجه إلى كافة الوحدات العسكرية والأمنية، على بدء سريان حظر التجول من الساعة التاسعة مساءً (9:00 م) وحتى الساعة السادسة صباحاً (6:00 ص). وقد حددت السلطات استثناءات تشمل الحالات الطارئة، والجهات الأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى الفرق الطبية والخدمية، شريطة التزامها بحمل التصاريح الرسمية المعتمدة التي تخولها التحرك خلال فترة الحظر. وأكد التعميم على البدء الفوري في التنفيذ واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
اتهامات خطيرة لعيدروس الزبيدي ورد التحالف
هذه التطورات جاءت في أعقاب أحداث أمنية متقلبة، حيث أفاد مراسلون بأن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، كان قد فر ليلاً إلى مكان مجهول، بعد أن دُفع بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو عدن. وتشير تقارير إلى أنه قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على عشرات العناصر بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطراب وزعزعة الاستقرار داخل المدينة. كما يُزعم أنه حرك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة من معسكري حديد والصولبان باتجاه الضالع.
في المقابل، نفذ التحالف العربي بالتنسيق مع "قوات درع الوطن" عدة ضربات استباقية حاسمة، استهدفت تعطيل قوات الزبيدي ومنعها من تفجير الوضع الأمني في عدن. وقد أثبتت هذه الضربات فعاليتها في إحباط المخططات الرامية لزعزعة الاستقرار.
ولاحقاً، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن قرار صادم بإحالة عيدروس الزبيدي إلى النيابة العامة والمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى، وهي تهمة تحمل في طياتها أبعاداً سياسية وقانونية خطيرة، وتضع تحدياً جديداً أمام مساعي التوافق والاستقرار في اليمن.
ألوية العمالقة تسيطر وتأكيد على الاستقرار
في غضون ذلك، أشارت تقارير إلى أن ألوية العمالقة قد أحكمت سيطرتها على مؤسسات الدولة وقصر المعاشيق، وعلى مداخل عدن من كافة الجهات، مؤمنةً أحياء التواهي والمعلا وكريتر. وتلعب هذه الألوية دوراً محورياً في استتباب الأمن في المدينة.
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
من جهته، أكد وكيل محافظة عدن، عدنان الكاف، أن الوضع الأمني في المدينة مستقر تماماً، داعياً المواطنين إلى الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة والتعاون مع الجهات المعنية لتعزيز الأمن والاستقرار. وتؤكد هذه التصريحات على الجهود المبذولة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أعقاب التوترات الأخيرة.