شتاء غزة القارس: دعوات عالمية للتحرك وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
بريطانيا - وكالة أنباء إخباري
شتاء غزة: معاناة تتفاقم وسط انتقادات دولية
في تحذير صارخ، سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على تفاقم الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء، داعيةً المجتمع الدولي إلى الالتفات لمعاناة الفلسطينيين مجدداً. حيث تشير التقارير إلى أن أطفالاً يموتون من البرد، وتغرق المخيمات العشوائية بالمياه، وتتحول الخيام الهشة إلى مصادر خطر على العائلات التي تحاول تدفئة نفسها وطهي طعامها.
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
- فرنسا تواجه عودة قوية للإنفلونزا: الأطفال تحت الخمسة عشر عاماً في بؤرة الخطر
ويأتي هذا الوضع المأساوي في ظل تدمير إسرائيل لغالبية المنازل في القطاع خلال العامين الماضيين من الحرب، مما يجبر السكان على العيش في مخيمات مكتظة وسط الأنقاض، يصارعون الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والبرد القارس. ورغم التحذيرات المشتركة من دول مثل بريطانيا وكندا واليابان وفرنسا، يبدو أن إسرائيل تعمل على تعميق الأزمة الإنسانية، وكان آخر هذه الإجراءات هو قرار إلغاء تسجيل 37 منظمة غير حكومية ناشطة في غزة بحلول الأول من مارس 2026، ما لم تستوفِ معايير أمنية وشفافية إسرائيلية جديدة. وتضم هذه المنظمات أسماء عالمية مثل أوكسفام، وأطباء بلا حدود، والمجلس النرويجي للاجئين، مما ينذر بتعليق عملياتها الحيوية.
وقد وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، هذا الإجراء بأنه "مشين" و "قيود غير قانونية على وصول المساعدات الإنسانية". وتأتي هذه الخطوة بينما تمنع إسرائيل وصول إمدادات منقذة للحياة، بحجة احتمالية استخدامها لأغراض عسكرية. وتُظهر هذه التطورات تناقضاً صارخاً مع ما يُتداول في واشنطن بشأن وجود "استياء متزايد" من عرقلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعملية السلام. ورغم تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رغبته في التقدم، إلا أن موقفه المتساهل تجاه إسرائيل يثير تساؤلات حول جدية التحرك. وتؤكد الغارديان في ختام مقالها أن "ليس سوء الأحوال الجوية، بل سوء النية، هو التهديد الأكبر لمن يكافحون الآن من أجل البقاء"، مشددة على أن ضمان الإغاثة واجب إنساني وقانوني.
الاضطرابات في إيران: هل نهاية النظام قريبة؟
على صعيد آخر، تسلط صحيفة الإندبندنت الضوء على التطورات المقلقة في إيران، متسائلةً عن مستقبل نظام الملالي في ظل الاحتجاجات المتصاعدة. تشهد إيران احتجاجات دامية، اتخذت في بعض الأحيان طابعاً سياسياً فيه حنين لنظام الشاه. ورغم أن الأنظمة غالباً ما تسقط تدريجياً، إلا أن النظام الإيراني، الذي ظل "الجزء الوحيد الثابت ظاهرياً في الشرق الأوسط" لعقود، قد يواجه تغيراً جذرياً.
تتضافر العوامل الاقتصادية لتأجيج هذه الاضطرابات، حيث فقدت العملة الإيرانية حوالي 60% من قيمتها خلال ستة أشهر، وشهدت البلاد نقصاً في الوقود والطاقة، وارتفع التضخم بشكل كبير، مما رفع أسعار المواد الغذائية بأكثر من 70%. وتختلف هذه الاحتجاجات عن سابقاتها في عام 2022، إذ تجاوزت حدود العاصمة طهران، وجذبت شرائح أوسع من المجتمع، بما في ذلك تجار البازارات وأصحاب المتاجر الصغيرة وعمال الطبقة الوسطى والطلاب. وتُرفع شعارات مباشرة تطالب بإنهاء حكم الملالي، وفي بعض الحالات، يظهر حنين إلى فترة الشاه.
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
- فرنسا تواجه عودة قوية للإنفلونزا: الأطفال تحت الخمسة عشر عاماً في بؤرة الخطر
- تصاعد التوتر في غزة: غارات إسرائيلية تودي بحياة 5 وتعمق أزمة وقف إطلاق النار الهش
ترى الكاتبة ماري ديجيفسكي أن الثورات قد تظهر فجأة وتتصاعد بشكل غير متوقع. وتشكك في قدرة النظام الحالي والحرس الثوري على قمع هذه المظاهرات كما في السابق، نظراً لصعوبة عزل إيران عن العالم الخارجي، ووجود جالية إيرانية نشطة بالخارج. كما أن تقدم رجال الدين في السن، وتأثير الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، والغضب المتزايد من تراجع مستويات المعيشة، كلها عوامل تضعف قبضة النظام. وتُشير إلى أن وجود الرئيس الإيراني المنتخب، مسعود بيزشكيان، الذي يناشد المرشد الأعلى علي خامنئي الاستجابة للمطالب المشروعة، قد يشير إلى إمكانية التغيير دون فوضى شاملة.