مصر: الإصلاح الاقتصادي، السياسة الخارجية، وجدل الفتاوى... أبرز ملفات برامج 'التوك شو'
مصر - وكالة أنباء إخباري
كتبت- داليا الظنيني:
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
- فرنسا تواجه عودة قوية للإنفلونزا: الأطفال تحت الخمسة عشر عاماً في بؤرة الخطر
شهدت برامج "التوك شو" المصرية، مساء الأربعاء، استعراضًا مكثفًا لعدد من الملفات والقضايا المحورية التي تشغل الرأي العام، سواء على الصعيد المحلي أو الساحة الدولية. وقد تابعت بوابة إخباري تفاصيل هذه النقاشات الهامة، مقدمةً تحليلاً شاملاً لأبرز ما تناولته هذه البرامج من قضايا خلال الساعات الماضية.
برنامج الإصلاح الاقتصادي: مسار نحو الاستقرار بحلول 2026
في محور الاقتصاد، أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الحكومة المصرية أولت اهتمامًا بالغًا بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل خلال عام 2025. وأوضح الحمصاني أن الدولة تضع زيادة معدلات النمو الاقتصادي على رأس أولوياتها القصوى، مدعومة بسلسلة من المشروعات القومية العملاقة التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتحفيز الاستثمار المباشر وغير المباشر. ومن المتوقع أن يُكلل هذا البرنامج الطموح بإنهاء مراحله الأساسية بحلول عام 2026، مما يرسخ دعائم الاستقرار والتنمية المستدامة في البلاد، ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
السياسة الخارجية المصرية: قفزة نوعية وتأثير إقليمي ودولي في 2025
على صعيد السياسة الخارجية، أشار الدكتور حسام البقيعي، مدير وحدة الدراسات الدولية بمركز رع للدراسات الاستراتيجية، إلى أن عام 2025 كان شاهدًا على "طفرة ملموسة" في الدور الدبلوماسي المصري. ووصف البقيعي هذا العام بأنه "موسم جني الثمار" لجهود دبلوماسية دؤوبة استمرت لسنوات طويلة، مؤكداً أن السياسة الخارجية المصرية استعادت ثقل القاهرة الدولي وحققت تأثيرًا إقليميًا وعالميًا كبيرًا، مما يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية المعقدة، وتعزيز مصالحها الحيوية.
الجغرافيا السياسية: "سلاح ذو حدين" يتطلب حكمة في التوظيف
وفي تحليل عميق، طرح المفكر السياسي والكاتب الدكتور عبد المنعم سعيد، رؤيته حول استعادة الجغرافيا السياسية لمكانتها المحورية في قلب التفاعلات الدولية. وأكد سعيد أن هذا الواقع يمثل "سلاحًا ذا حدين"، يجمع بين التحديات الكبرى التي تفرضها المتغيرات الجيوسياسية والفرص الواعدة التي يمكن استغلالها بذكاء. مشيدًا بقدرة الدولة المصرية على توظيف موقعها الجغرافي الفريد بذكاء لتعزيز مسارات البناء والتنمية الشاملة، ومواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية بفاعلية وحنكة دبلوماسية.
مؤشر "التدين المغشوش": 10 ملايين فتوى سنويًا تثير القلق
من جانبه، ألقى الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، الضوء على ظاهرة "التدين المغشوش" أو الزائف، معربًا عن قلقه البالغ من التدفق الهائل لطلبات الفتوى. وكشف كريمة أن المؤسسات الدينية استقبلت ما يقرب من 10 ملايين فتوى خلال عام واحد فقط، وهو ما يعتبره مؤشرًا سلبيًا على طبيعة التدين المعاصر، ويدعو إلى مراجعة عميقة للوعي الديني وطرق تلقي المعلومة الشرعية، والتحقق من مصادرها تجنبًا للالتباس والمغالطات.
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
- فرنسا تواجه عودة قوية للإنفلونزا: الأطفال تحت الخمسة عشر عاماً في بؤرة الخطر
- تصاعد التوتر في غزة: غارات إسرائيلية تودي بحياة 5 وتعمق أزمة وقف إطلاق النار الهش
حقيقة زيادة سعر تذكرة المترو: رئيس "القومية للأنفاق" يوضح لأحمد موسى
وفي سياق القضايا الخدمية التي تمس حياة المواطنين اليومية، تناول الإعلامي أحمد موسى في برنامجه مساء أمس، شائعات متداولة بقوة حول زيادة مرتقبة في سعر تذكرة المترو. وقد استضاف موسى الدكتور طارق جويلي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق، الذي نفى بشكل قاطع ما أُشيع حول زيادة تذكرة المترو من فئة الـ8 جنيهات لتصل إلى 10 جنيهات. وأوضح جويلي، خلال اللقاء، أنه لم يصدر أي قرار رسمي بزيادة الأسعار، مؤكدًا أن ما تم تداوله كان مجرد "تمنٍ" شخصي سابق منه لرفع سعر التذكرة، وليس قرارًا فعليًا تم اتخاذه، مما يبدد المخاوف بشأن أي زيادات وشيكة ويوضح الحقائق للمواطنين.