إخباري
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

ميغيلي يؤمن بمعجزة كامب نو: برشلونة قادر على قلب الطاولة على أتلتيكو مدريد

ميغيلي يؤمن بمعجزة كامب نو: برشلونة قادر على قلب الطاولة على أتلتيكو مدريد
Saudi 365
منذ 3 ساعة
4

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

برشلونة يتحدى المستحيل: بصيص أمل في كامب نو

في تحليله لمباراة نصف نهائي كأس الملك، فتح ميغيلي، الخبير الكروي والمؤمن بقدرات برشلونة، ملف العودة المنتظرة أمام أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن الفريق الكتالوني قادر على قلب الطاولة رغم الأداء المخيب في لقاء الذهاب. ويرى ميغيلي أن العامل النفسي والروح القتالية، بالإضافة إلى هدف مبكر، ستكون المفاتيح الأساسية لتحقيق هذه "المعجزة" المنتظرة على أرضية ملعب الكامب نو.

وأضاف ميغيلي في تصريحات خاصة لوكالة أنباء إخباري: "أنا من المؤمنين، رغم كل شيء، أن برشلونة سيحقق العودة أمام أتلتيكو مدريد في مباراة الإياب بنصف نهائي الكأس. صحيح أن الشوط الأول في مباراة الذهاب كان ضعيفًا جدًا، بلا تنافسية وبلا روح، لكن لا يجب أن ننسى كل الطريق الذي قطعه هذا الفريق بقيادة المدرب فليك. في مناسبات أخرى، أثبتوا قدرتهم على التفاعل والنجاح في تجاوز مواقف صعبة، لذلك لا أعتقد أنه يجب التوقف عن دعمهم هذه المرة.".

دروس الماضي: عودات تاريخية تلهب الحماس

لم يغفل ميغيلي عن استحضار ذكريات عودات برشلونة التاريخية في الكامب نو، مستشهدًا بمباريات لا تُنسى مثل تلك التي جمعت الفريق بـ إبسويتش تاون، أندرلخت، وغوتيبورغ. ويؤمن بأن السر يكمن دائمًا في تسجيل هدف مبكر، والذي يفتح الباب أمام المنافسة بقوة، ويشعل حماس اللاعبين والجماهير على حد سواء.

وتابع ميغيلي: "في مسيرتي، شهدت عدة عودات لا تُنسى في الكامب نو، مثل المباريات ضد إبسويتش تاون، أندرلخت وغوتيبورغ. أعتقد أن السر يكمن في تسجيل هدف مبكر، هذه هي الطريقة لدخول المنافسة بشكل قوي. المدرب فليك نفسه تحدث عن تحقيق نتيجة 2-0 في الشوط الأول و2-0 في الشوط الثاني. ربما يبدو طموحًا، نعم.. لكن الأهم هو أن يشعر أتلتيكو بسرعة بجدية المباراة وأن يعرف لاعبونا أن العودة ممكنة. بعد ذلك، سيقوم الكامب نو بالباقي، وسيحمل الفريق نحو الإنجاز، لأن الجمهور سيؤدي دورًا مهمًا للغاية في هذه العملية.".

الهدف المبكر: الشرارة التي تشعل ثورة العودة

يشدد ميغيلي على أن تحقيق هدف في الدقائق العشر الأولى من المباراة سيكون بمثابة الضمانة شبه المؤكدة للفوز. لكن هذا الهدف، كما يوضح، لن يأتي من فراغ، بل يتطلب عقلية مختلفة تمامًا من اللاعبين، عقلية تتجاهل تمامًا الهزيمة القاسية برباعية نظيفة في مباراة الذهاب، وتركز فقط على نسيان الشوط الأول السيء، وتكريس كل الجهود نحو هدف العودة.

ويوضح الخبير: "إذا سجلنا هدفًا خلال الدقائق العشر الأولى، سأكون متأكدًا من الفوز. لتحقيق ذلك، يجب أن يخرج اللاعبون بالعقلية الصحيحة، دون تذكّر الهزيمة 4-0 في مباراة الذهاب، ونسيان الشوط الأول السيء. يجب التركيز فقط على العودة. لا يجب أن تدع الهزيمة السابقة تلقي بظلالها على الأداء الحالي.".

ظروف قاهرة وعقبات تحكيمية: أسباب إضافية للغضب

لم يفت ميغيلي الإشارة إلى الظروف التي أحاطت بمباراة الذهاب، والتي وصفها بـ "العقبات الكثيرة" التي واجهت الفريق. ورغم اعترافه بأن برشلونة لم يُسمح له بالعودة للمباراة في الشوط الثاني، إلا أنه لفت الانتباه إلى قرارات تحكيمية وصفها بـ "السريالية" و"غير المناسبة".

ويقول: "لاحقًا، لم يُسمح لنا بالعودة إلى المباراة. بدأ برشلونة الشوط الثاني بشكل جيد، لكن الهدف الملغي لكوبارسي بدا لي سرياليًا، وكأنهم يحاولون إيجاد أي سبب لإلغاء هدف قانوني. وكذلك كان طرد إريك غارسيا غير مناسب، ولا ننسى التدخل على بالدي، الذي كان يستحق بطاقة حمراء. كانت هناك عقبات كثيرة أمام الفريق، مما زاد من صعوبة المهمة.".

يبقى الأمل معقودًا على روح الكامب نو، وعلى قدرة لاعبي برشلونة على استلهام الدروس من الماضي، وتقديم أداء رجولي يعيد الفريق إلى المنافسة على لقب كأس الملك، في مواجهة فريق أتلتيكو مدريد العنيد.

الكلمات الدلالية: # برشلونة # أتلتيكو مدريد # نصف نهائي الكأس # كامب نو # ميغيلي # فليك # عودة # كرة القدم