الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
قدم منظمو ما يُعرف بـ"أسطول الصمود" شكوى رسمية في العاصمة الإيطالية روما، تتعلق بما وصفوه بـ"اختطاف" نشطاء رئيسيين كانوا ضمن الأسطول. وتضمنت الشكوى اتهامات بنقل هؤلاء النشطاء قسراً إلى إسرائيل، مما أثار قلقاً بالغاً لدى المنظمين بشأن مصيرهم.
مخاوف على سلامة النشطاء المحتجزين
أعرب منظمو الأسطول عن "قلق بالغ" على سلامة النشطاء الذين تم احتجازهم، مشيرين إلى "احتمال تعرضهم لتعذيب شديد" خلال فترة احتجازهم. وتأتي هذه التطورات في أعقاب أحداث سابقة تضمنت استخدام قنابل صوتية وأسلاك شائكة، حيث تحدث نشطاء عن تعرضهم لما وصفوه بـ"40 ساعة من العنف" الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
سياق الأحداث المحيطة بالأسطول
يُشار إلى أن "أسطول الصمود" هو مبادرة تهدف إلى لفت الانتباه إلى قضايا إنسانية في المنطقة، وغالباً ما تواجه تحديات واعتراضات خلال تحركاتها. وتُعد هذه الشكوى في روما خطوة قانونية لطلب التدخل الدولي والتحقيق في مزاعم احتجاز النشطاء ومعاملتهم.