الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تواجه علامة بلاي بوي التجارية، التي ارتبط اسمها مؤسسها هيو هيپنر لعقود، تحولًا جذريًا للتكيف مع عصر ما بعد حركة #MeToo. بعد وفاة هيپنر في عام 2017، بالتزامن مع تصاعد حركة #MeToo، وجدت الشركة نفسها مضطرة لمواجهة وإعادة تقييم إرثها المعقد، الذي تعرض لانتقادات متزايدة بسبب تصويره للنساء وسلوك هيپنر الشخصي.
اقرأ أيضاً
→ اتفاق أمريكي إيراني لوقف إطلاق النار يدفع أسعار النفط العالمية للتراجع الحاد→ خريف/شتاء 26/27: مصممون شباب يتبنون التفاؤل في الموضة وسط الاضطرابات العالمية→ فرنسا تعتقل مشتبهاً به في هجوم على مطعم يهودي عام 1982أكدت العلامة التجارية علنًا دعمها لضحايا التحرش الجنسي، وابتعدت صراحة عن تصرفات هيپنر الشخصية، واصفة إياها بـ "المشينة". يتضمن هذا التحول الاستراتيجي تركيزًا متجددًا على مساهمات بلاي بوي التاريخية في الإيجابية الجنسية وحرية التعبير، مع الابتعاد النشط عن ارتباطاتها السابقة. ومن الجدير بالذكر أن حوالي 80٪ من موظفي بلاي بوي الحاليين هم من النساء، وقد تطور شعار الشركة من "ترفيه للرجال" إلى "متعة للجميع". تجسد منصة Playboy Centerfold هذا التغيير، حيث تمكّن المبدعين، المعروفين باسم "الأرانب"، من التحكم في رواياتهم وتمثيلهم الذاتي، مما يتحدى النظرة الذكورية التقليدية ويعزز بيئة تركز بشكل أكبر على المبدعين.