الشرق الأوسط

بلاي بوي تقطع علاقتها بهيو هيپنر لإنشاء علامة تجارية ما بعد #MeToo

بلاي بوي، التي تأسست قبل 70 عامًا، تشهد تحولًا كبيرًا لتتماشى مع قيم ما بعد حركة #MeToo، مبتعدة عن إرث هيو هيپنر. تعيد العلامة التجارية تعريف هويتها وتتبنى مستقبلًا أكثر شمولاً.

133 مشاهدة 1 دق قراءة
1.0×

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

تواجه علامة بلاي بوي التجارية، التي ارتبط اسمها مؤسسها هيو هيپنر لعقود، تحولًا جذريًا للتكيف مع عصر ما بعد حركة #MeToo. بعد وفاة هيپنر في عام 2017، بالتزامن مع تصاعد حركة #MeToo، وجدت الشركة نفسها مضطرة لمواجهة وإعادة تقييم إرثها المعقد، الذي تعرض لانتقادات متزايدة بسبب تصويره للنساء وسلوك هيپنر الشخصي.

أكدت العلامة التجارية علنًا دعمها لضحايا التحرش الجنسي، وابتعدت صراحة عن تصرفات هيپنر الشخصية، واصفة إياها بـ "المشينة". يتضمن هذا التحول الاستراتيجي تركيزًا متجددًا على مساهمات بلاي بوي التاريخية في الإيجابية الجنسية وحرية التعبير، مع الابتعاد النشط عن ارتباطاتها السابقة. ومن الجدير بالذكر أن حوالي 80٪ من موظفي بلاي بوي الحاليين هم من النساء، وقد تطور شعار الشركة من "ترفيه للرجال" إلى "متعة للجميع". تجسد منصة Playboy Centerfold هذا التغيير، حيث تمكّن المبدعين، المعروفين باسم "الأرانب"، من التحكم في رواياتهم وتمثيلهم الذاتي، مما يتحدى النظرة الذكورية التقليدية ويعزز بيئة تركز بشكل أكبر على المبدعين.

مشاركة:

أخبار ذات صلة

لم تقرأها بعد