المحكمة العليا تدرس إلغاء الحماية المؤقتة لمهاجرين
أعلنت المحكمة العليا الأميركية، يوم الاثنين، أنها ستستمع إلى المرافعات المتعلقة بشرعية قرار اتخذته إدارة الرئيس دونالد ترمب يقضي بإنهاء الحماية القانونية المؤقتة (TPS) لأكثر من 350 ألف مواطن من هايتي ونحو 6100 سوري يقيمون في الولايات المتحدة. ويُعد هذا القرار جزءًا من برنامج أوسع لإدارة ترمب يهدف إلى ترحيل جماعي للمهاجرين غير الشرعيين أو الذين انتهت صلاحية برامج الحماية الخاصة بهم.
وأبقى القضاة على أمرين قضائيين سابقين يمنعان تنفيذ قرار الإدارة بإنهاء الحماية المؤقتة لمواطني سوريا وهايتي، وذلك إلى حين البت في الطعون القانونية المقدمة ضد هذه السياسة. ومن المتوقع أن تنظر المحكمة في هذه القضايا الحساسة خلال الشهر المقبل، في خطوة قد تحدد مصير عشرات الآلاف من الأفراد الذين يعيشون ويعملون في الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة، وفقًا لما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.
جهود دبلوماسية أميركية مكثفة ضد إيران وحلفائها
في سياق متصل، كشفت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها وكالة «رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب طلبت، يوم الاثنين، من دبلوماسييها في الخارج حث الحلفاء على تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني وجماعة «حزب الله» اللبنانية كمنظمتين إرهابيتين. وأشارت البرقية إلى «ارتفاع خطر التعرض للهجمات» كدافع لهذه الخطوة.
اقرأ أيضاً
- قبل سرقته من قوت الغلابة.. تموين الأقصر يضبط طن دقيق مدعم فى قبضة تجار السوق السوداء
- رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل
- قبل أن تصل إلى موائد الأطفال.. تموين الأقصر يُحبط كارثة غذائية ويضبط 5500 قطعة بسكويت مجهولة المصدر بالبياضية
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
هذه التوجيهات، التي تحمل تاريخ 16 مارس (آذار) وموقعة من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أُرسلت إلى جميع البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأميركية حول العالم. وطلبت من الدبلوماسيين إيصال الرسالة إلى نظرائهم «على أعلى مستوى مناسب» وبموعد أقصاه 20 مارس (آذار)، مع التأكيد على ضرورة تنسيق هذه الجهود مع النظراء الإسرائيليين.
وتسعى إدارة ترمب من خلال هذه التحركات إلى حشد دعم الحلفاء، الذين لم يتم إبلاغ الكثير منهم قبل شن الحرب الجوية الأميركية الإسرائيلية التي بدأت قبل أسبوعين، لدعم عمليتها العسكرية المتواصلة. ومع ذلك، أظهرت المؤشرات الأولية صعوبات في هذه الجهود، حيث أعلن عدد من حلفاء الولايات المتحدة، الاثنين، أنهم لا يخططون حاليًا لإرسال سفن للمساعدة في فتح مضيق هرمز، رافضين بذلك نداء ترمب لإبقاء هذا الممر المائي الحيوي لشحن النفط مفتوحًا.
وأكدت البرقية أن «مع ارتفاع خطر هجمات إيران وشركائها ووكلائها، يجب على جميع الحكومات التحرك بسرعة لتقليص قدرات إيران والجماعات الإرهابية المتحالفة معها على مهاجمة دولنا ومواطنينا». وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى تصنف بالفعل كلاً من «الحرس الثوري» و«حزب الله» كمنظمتين إرهابيتين، فإن البرقية لم تقدم تفاصيل عن المخاطر المتزايدة، بل ضربت أمثلة على كيفية مهاجمة طهران لجيرانها في الشرق الأوسط وحثت على اتخاذ إجراءات مشتركة. وجاء فيها أن تقييم واشنطن هو أن «النظام الإيراني أكثر حساسية تجاه الإجراءات الجماعية مقارنة بالإجراءات الأحادية». وأضاف متحدث باسم وزارة الخارجية أن «الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والوكلاء الآخرون المدعومون من إيران يزعزعون استقرار الحكومات ويقوضون السلام الإقليمي».
تحديات داخلية: صحة موظفة بالبيت الأبيض واضطرابات جوية
على الصعيد الداخلي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، عن تشخيص إصابة كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، بمرحلة مبكرة من سرطان الثدي. وأكد ترمب أن وايلز ستستمر في أداء عملها خلال فترة العلاج، مشيرًا إلى أن التوقعات الطبية لحالتها «ممتازة» ووصفها بأنها «من أقوى الأشخاص الذين عرفتهم».
أخبار ذات صلة
- كوبا تؤكد لقاء مسؤولين أمريكيين وتطالب برفع الحصار الطاقوي
- وائل جمعة يكشف كواليس حديثه مع والد هيثم حسن بخصوص تمثيل منتخب مصر
- النيجر توجه ضربة قاصمة للإرهاب: تحييد 45 إرهابياً وتوقيف العشرات ومصادرة كميات هائلة من التهريب
- ديفيد كولثارد يثير مخاوف بشأن سيرجيو بيريز: 'فالتيري بوتاس أكثر استعدادًا'
- أسواني يناشد الرئيس لإطلاق سراح طفلته المحتجزة بالمستشفى
وفي سياق آخر، شهدت الولايات المتحدة يوم الاثنين اضطرابات جوية واسعة النطاق، حيث تأخرت أو ألغيت أكثر من 10 آلاف رحلة جوية وسط سلسلة من العواصف التي أثرت على عدد من المطارات الرئيسية، لا سيما على الساحل الشرقي. وبسبب خطر الرياح العاتية والعواصف الرعدية الشديدة، أمرت إدارة الطيران الاتحادية بتأخير الرحلات في مطارات منطقة مدينة نيويورك الثلاثة (لاغوارديا وجون كنيدي ونيوارك)، بالإضافة إلى مطار رونالد ريغان الوطني بواشنطن، ومطاري شارلوت وأتلانتا، ومطار بوش في هيوستن.
وأفاد موقع «فلايت أوير» لتتبع الرحلات الجوية بأن أكثر من 6500 رحلة جوية في الولايات المتحدة تأخرت، بينما تم إلغاء أكثر من 3500 رحلة حتى الساعة 1:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كما تسببت عاصفة شتوية كبيرة في تعطيل الرحلات الجوية في ولايات الغرب الأوسط والبحيرات العظمى، مما أدى إلى تأثر نحو ثلث رحلات شركات «أميركان إير لاينز» و«ساوث ويست إير لاينز» و«دلتا إير لاينز»، بينما بلغت نسبة التأخير أو الإلغاء لدى «يونايتد إير لاينز» 25 في المائة. وقد أمرت الحكومة الأميركية الموظفين الاتحاديين في منطقة واشنطن بمغادرة مكاتبهم مبكرًا بسبب المخاطر الجوية.