بروكسل — وكالة أنباء إخباري
يصل وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، إلى بروكسل في التاسع والعشرين من يونيو الجاري، لإجراء محادثات حاسمة مع مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفتشوفيتش. تتصاعد المخاوف داخل الاتحاد الأوروبي بشكل لافت، إذ يشير مسؤولون إلى أن العجز التجاري مع الصين يقترب من مليار يورو يومياً، وهو رقم يثير القلق الشديد.
مطالبات أوروبية بنتائج ملموسة
تأتي هذه الزيارة بعد دعوات صريحة من قادة الاتحاد الأوروبي للمفوضية الأوروبية بضرورة تحقيق نتائج ملموسة من الحوار التجاري مع الشركاء الأساسيين، وفي مقدمتهم الصين. الهدف واضح: ضمان امتلاك التكتل الأدوات الكافية للدفاع عن مصالحه الاقتصادية الحيوية. على ما يبدو، تتباين المواقف بين الدول الأعضاء بشأن طبيعة الإجراءات المطلوبة؛ فبينما تدعو فرنسا إلى نهج أكثر صرامة تجاه بكين، تفضل ألمانيا وإسبانيا مواصلة الحوار لتجنب أي تصعيد تجاري.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
تفاقم العجز التجاري والتحقيقات الجارية
كشفت البيانات أن الفائض التجاري الصيني في السلع مع الاتحاد الأوروبي بلغ 360.6 مليار يورو (نحو 413.4 مليار دولار) خلال عام 2025، ما يمثل زيادة 15% عن عام 2024. في المقابل، توسع العجز الأوروبي بنحو 10% إضافية خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026. هذه الأرقام تعكس بوضوح ارتفاع الصادرات الصينية للأسواق الأوروبية مقابل تراجع الواردات الصينية من دول الاتحاد، مما يضع ضغوطاً متزايدة على القطاعات الصناعية الأوروبية. هذه الزيارة تعكس عمق التوترات الاقتصادية بين الجانبين، وتؤكد الحاجة الملحة لحلول جذرية. يجري الاتحاد الأوروبي حالياً 21 تحقيقاً في قضايا الإغراق والدعم الحكومي، يتركز 18 منها على شركات ومنتجين صينيين. كما أن الرسوم الأوروبية المفروضة على السيارات الكهربائية الصينية منذ عام 2024، والتي ردت عليها بكين بإجراءات استهدفت صادرات أوروبية، لا تزال تلقي بظلالها على العلاقات التجارية.