توصل باحثون في جامعة روفيرا إي فيرجيلي الإسبانية إلى أن نوعية وكمية الكربوهيدرات في النظام الغذائي تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بالخرف، بما في ذلك مرض الزهايمر.
وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة علم الأوبئة الدولية، أن النظام الغذائي الصحي والمتوازن يلعب دورًا حيويًا في الحد من التدهور المعرفي وتعزيز الشيخوخة الصحية، على الرغم من أن التقدم في السن يبقى أحد عوامل الخطر الأساسية.
تُعد الكربوهيدرات المكون الرئيسي للطعام، إذ تمثل نحو 55% من إجمالي الطاقة اليومية، وتأثيرها على استقلاب الجلوكوز والأنسولين يجعل نوعيتها وكميتها عاملًا مهمًا لصحة الدماغ.
اقرأ أيضاً
- أمين حزب الحرية بالإسماعيلية يشيد بالكفاءة الأمنية ويؤكد استقرار مصر في مواجهة الإرهاب
- ترام الإسكندرية يحلق على بوستر الدورة الثانية عشرة لمهرجان الفيلم القصير
- سامح سيد: وعي المواطنين وخلفية مؤسسات الدولة خط الدفاع الأول ضد الإرهاب
- نقيب الموسيقيين يطالب بحماية فرص عمل الموسيقيين وسط الأزمة
- أول تعاون رسمي على المسرح المصري يجمع تامر حسني وفرينش مونتانا
واستخدم الباحثون مؤشر نسبة السكر في الدم (GI) لتصنيف الأطعمة حسب سرعة ارتفاع السكر في الدم بعد تناولها، حيث تشمل الأطعمة عالية المؤشر البطاطس والخبز الأبيض، بينما تتميز الفواكه والحبوب الكاملة بمؤشر منخفض.
حلل الفريق بيانات أكثر من 200 ألف بالغ في المملكة المتحدة، لم يكونوا مصابين بالخرف عند بداية الدراسة، وتابعوهم لمدة متوسطة بلغت 13.25 عامًا. خلال هذه الفترة، أصيب 2362 شخصًا بالخرف.
وأظهرت النتائج أن الأنظمة الغذائية منخفضة إلى متوسطة المؤشر الجلايسيمي ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 16%، بينما تزيد الأنظمة ذات المؤشر العالي من خطر الإصابة بنسبة 14%.
أخبار ذات صلة
تشير الدراسة إلى أن التركيز على أطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي مثل الفواكه، البقوليات، والحبوب الكاملة يمكن أن يقلل من خطر التدهور المعرفي والخرف، مؤكدًة أهمية مراعاة كمية ونوعية الكربوهيدرات في استراتيجيات الوقاية من هذه الأمراض.