أكد محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بالإسماعيلية، أن الضربات الاستباقية التي تنفذها وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني تشكل خط الدفاع الأول عن أمن الوطن واستقرار المواطنين، مشيدًا بالكفاءة العالية والاحترافية التي تتميز بها الأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب.
وأشار رشيدي إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تعتمد على الرصد المبكر والتحرك السريع، ما مكّن الأجهزة من إحباط مخططات إرهابية قبل تنفيذها وتوجيه ضربات دقيقة لشبكات الإرهاب، مؤكدًا أن ذلك يعكس يقظة دائمة واستعدادًا مستمرًا لحماية مقدرات الدولة.
كما شدد على أن البيان الأخير لوزارة الداخلية بشأن التعامل مع حركة “حسم” الإرهابية يثبت قدرة الأجهزة على تتبع تحركات العناصر المتطرفة وتفكيك شبكاتها بدقة، مؤكدًا أن النجاحات الأمنية المتواصلة تعزز حالة الأمن والاستقرار في البلاد.
اقرأ أيضاً
- ترام الإسكندرية يحلق على بوستر الدورة الثانية عشرة لمهرجان الفيلم القصير
- سامح سيد: وعي المواطنين وخلفية مؤسسات الدولة خط الدفاع الأول ضد الإرهاب
- نقيب الموسيقيين يطالب بحماية فرص عمل الموسيقيين وسط الأزمة
- أول تعاون رسمي على المسرح المصري يجمع تامر حسني وفرينش مونتانا
- لحظات مؤثرة في حياة نضال الشافعي: فقد وطمأنينة وإيمان عميق
واختتم رشيدي تصريحه بالتأكيد على تقدير الشعب لتضحيات رجال الشرطة ودعمه الكامل لهم في مواجهة قوى الشر، مشيرًا إلى أن مصر ستظل صامدة وقوية بفضل وحدة الشعب ويقظة مؤسسات الدولة، واستمرار الجهود لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه.