مصر — وكالة أنباء إخباري
وجهت الممثلة الأمريكية إيفانجلين ليلي انتقادات لاذعة لشركة ديزني، وذلك على خلفية موجة التسريحات الأخيرة التي طالت عددًا كبيرًا من الموظفين في استوديوهات مارفل. تأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه صناعة الترفيه اضطرابات متزايدة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستوديوهات الكبرى.
استياء من قرارات التسريح
أعربت ليلي، المعروفة بدورها في عالم مارفل السينمائي، عن استيائها الشديد من القرارات التي اتخذتها ديزني، والتي أدت إلى إنهاء خدمات عدد من العاملين الذين ساهموا في نجاح مشاريع مارفل. ولم تحدد ليلي تفاصيل دقيقة حول الموظفين المتضررين، لكنها أشارت إلى أن هذه الخطوات لا تتماشى مع قيم الشركة المعلنة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل
- قبل أن تصل إلى موائد الأطفال.. تموين الأقصر يُحبط كارثة غذائية ويضبط 5500 قطعة بسكويت مجهولة المصدر بالبياضية
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
- وزارة التموين : حملات رقابية مكثفة على محلات بيع الدواجن للتأكد من سلامة المعروضات والتصدي للإعلانات المضللة
تداعيات التسريحات على الاستوديوهات
تعتبر استوديوهات مارفل من أبرز الأذرع الإنتاجية لشركة ديزني، وقد ساهمت في تحقيق إيرادات ضخمة على مدار السنوات الماضية. إلا أن التغييرات الإدارية الأخيرة والضغوط الاقتصادية دفعت الشركة إلى اتخاذ قرارات صعبة قد تؤثر على معنويات الموظفين المتبقين وعلى جودة الإنتاجات المستقبلية.