إخباري
الثلاثاء ٣١ مارس ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ١٢ شوال ١٤٤٧ هـ
عاجل

شمخاني يحدد شروط التفاوض مع واشنطن ويحذر من رد إيراني واسع النطاق حال أي اعتداء

مستشار خامنئي يؤكد سلمية البرنامج النووي واستعداد طهران لخفض

شمخاني يحدد شروط التفاوض مع واشنطن ويحذر من رد إيراني واسع النطاق حال أي اعتداء
عبد الفتاح يوسف
منذ 1 شهر
152

إيران - وكالة أنباء إخباري

أصدرت إيران تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة، مفاده أن أي اعتداء عسكري ضدها سيتحول إلى "أزمة كبيرة جداً" تتجاوز الحدود الإيرانية، مؤكدة في الوقت ذاته شروطها لإجراء أي محادثات تفاوضية.

وفي تصريحات خاصة، أوضح علي شمخاني، المستشار السياسي لقائد الثورة الإيرانية، أن طهران مستعدة للقاءات تفاوضية مع واشنطن بشرطين أساسيين: "الابتعاد عن التهديد والتخلي عن الأوامر غير المنطقية"، مع حصر المفاوضات في الملف النووي. وأكد شمخاني أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بطبيعته وبقدرات محلية خالصة، مشيراً إلى إمكانية "خفض نسبة التخصيب من 60% إلى 20%"، لكن ذلك مرهون "بدفع المقابل والثمن المناسب".

وفي سياق الرد على التكهنات بشأن حرب محتملة، شدد شمخاني على أن أي رد إيراني لن يكون "محدوداً ضمن جغرافيتنا فقط" نظراً "لانتشار العدو العسكري" في المنطقة، وهو ما يجعل حصر الرد مستحيلاً عسكرياً. وأكد أن "إسرائيل والولايات المتحدة ليستا طرفين منفصلين"، وأن أي ضربة أمريكية ستجعل "إسرائيل شريكاً فيها وسنرد عليها رداً متناسباً وحتمياً".

وكشفت تصريحات لمسؤولين إيرانيين أن طهران أعلنت انتقالها من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية، وأن جميع مراكز "الكيان الصهيوني" باتت تحت مرمى نيرانها بعد تعزيز قدراتها. وفي هذا الإطار، حذر قائد مقر خاتم الأنبياء الولايات المتحدة من "رد عنيف" في حال أي خطأ في التقدير.

من جانب آخر، سعت سلطنة عُمان ودولة قطر إلى تقديم اقتراح وساطة لحل النزاع بين إيران والولايات المتحدة، مستنداً إلى أطر تسوية مشابهة في الأزمتين الأوكرانية والفلسطينية، في محاولة لتجنب تصعيد إقليمي واسع.

واختتم شمخاني تأكيداته بأن إيران لم تبدأ أي حرب خلال الأعوام الـ47 الماضية، ولا ترغب في تغيير هذه الحقيقة، معتبراً الوجود الأمريكي في المنطقة يهدف إلى "الدفاع عن إسرائيل"، وأن سبب الهجوم على إيران يكمن في موقعها كقوة مقاومة.

الكلمات الدلالية: # إيران، شمخاني، نووي، الولايات المتحدة، إسرائيل، تخصيب، حرب، وساطة