الصين - وكالة أنباء إخباري
تشهد العلاقات التقنية بين الولايات المتحدة والصين انفراجًا نسبيًا، مع ترحيب بكين بعودة شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة من شركة إنفيديا، وتحديدًا شريحة H200، إلى السوق الصينية. هذه الخطوة، التي تأتي بعد سلسلة من المفاوضات والتعديلات التنظيمية، تثير تساؤلات عميقة حول مستقبل المنافسة في سوق الشرائح الصيني، وتأثيرها المحتمل على شركة هواوي.
فقد كانت الصين قد فرضت قيودًا غير مباشرة على دخول شرائح إنفيديا، بالتزامن مع قيود أمريكية صارمة على تصدير التقنيات المتطورة إلى الصين. خلال هذه الفترة، استغلت هواوي الفراغ بنجاح، لتصبح المزود المحلي الأبرز لشرائح الذكاء الاصطناعي، خصوصًا عبر سلسلة Ascend، التي تدعم تدريب النماذج اللغوية الضخمة وعمليات الاستدلال ومراكز البيانات.
اقرأ أيضاً
- اتصالات هاتفية بين وزير الخارجية ونظرائه في سلطنة عمان وباكستان وتركيا لبحث التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية
- الرئيس السيسى يستقبل كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية،
- رئيس الوزراء يتابع إجراءات توفير مخزون مطمئن من السلع وجهود حوكمة منظومة الدعم
- رئيس الوزراء يُتابع مستجدات مشروع إنشاء مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب والزيوت في مصر
- مهمة 13000 ميل لأفضل خبز مجاني في أمريكا
كما ساهمت سياسة السلطات الصينية في إعطاء الأولوية للحلول المحلية في تعزيز مكانة هواوي، حيث اعتمدت شركات صينية كبرى مثل ByteDance وDeepSeek وAlibaba وTencent على شرائحها لسد النقص في البدائل الأجنبية.
مع ذلك، فإن عودة إنفيديا القوية، المعروفة بريادتها العالمية في مجال شرائح الذكاء الاصطناعي، تضع هواوي أمام تحدٍ تنافسي مباشر. فقد تفقد الشركة الصينية ميزتها النسبية وتجد نفسها في مواجهة مع أحد أقوى اللاعبين على الساحة العالمية.
أخبار ذات صلة
- إحالة أوراق 6 متهمين في قضية «أطفال مدرسة سيدز» للمفتي تمهيدًا للإعدام
- غزة: وفاة رضيع بسبب البرد وتدهور الأوضاع الإنسانية مع توقعات بمنخفض جوي جديد
- العمير: المساهمة في تكاليف الحرب خليجية جماعية.. ودعوة لطهران بوقف التصعيد
- حفل توقيع كتاب «إحتلال العقول» للكاتب الصحفي طارق اسماعيل
- مصر تشهد قصص بطولية وانتقادات انتخابية في برامج التوك شو
ورغم هذا التحدي، تبدو هواوي مستعدة للمواجهة. فقد أعلنت الشركة عن خطط طموحة لتطوير شرائح Ascend أكثر قوة بحلول عام 2028، مع توسيع قاعدة مستخدميها وتعزيز قدراتها في مجالات التدريب والاستدلال والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مؤكدة سعيها للحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق المحلية.