عالمي - وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحرك قوات بحرية "ضخمة" تابعة للولايات المتحدة باتجاه إيران، مصاحبًا ذلك بتجديد تحذيراته للسلطات الإيرانية من قمع المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي. ورغم تعبيره عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدام هذه القوات، أكد ترامب أن الأسطول الحربي تم إرساله تحسبًا لأي تطورات طارئة، مشددًا على أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب.
اقرأ أيضاً
→ نجوم الفن في عزاء خبير المكياج محمد عبد الحميد→ السيادة الرقمية (2/3): هل يمكن لشركات أوروبا الصمود بدون شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى؟→ أحمد حلمي ومنى زكي يشعلان عرض فيلم "الست" بحضور نجوم كباروتأتي هذه التصريحات، التي أدلى بها ترامب عقب مشاركته في منتدى دافوس، بالتزامن مع إفادة مسؤولين أمريكيين بأن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى الشرق الأوسط قريبًا. كما أشار مسؤولون إلى أن إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية لا يزال قيد الدراسة.
من جانبها، ردت طهران بتحذير شديد اللهجة؛ حيث أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، أن "الأصابع على الزناد" وأن إيران والحرس الثوري في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ أوامر المرشد الأعلى علي خامنئي. وحذر باكبور الولايات المتحدة وإسرائيل من "الحسابات الخاطئة"، مشيرًا إلى أن أي هجوم سيجعل جميع المصالح والقواعد الأمريكية أهدافًا مشروعة للقوات الإيرانية، وفقًا لقائد مقر خاتم الأنبياء، علي عبد الله علي آبادي.
وفي سياق متصل، ارتفعت أسعار النفط عالميًا عقب تجدد التهديدات الأمريكية، حيث صعد خام برنت إلى 64.41 دولارًا للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط إلى 59.69 دولارًا، ما يعكس المخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب عمل عسكري محتمل.
وكان ترامب قد ادعى سابقًا مساهمته في وقف أحكام إعدام بحق معتقلين في إيران، مشيرًا إلى إلغاء طهران لنحو 840 عملية إعدام بعد تحذيراته. كما ذكر أن الولايات المتحدة قصفت مواقع تخصيب يورانيوم إيرانية العام الماضي لمنع طهران من تصنيع سلاح نووي، مؤكداً أن إيران ترغب في محادثات وأن واشنطن مستعدة لذلك. وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، لا تزال الوكالة الدولية للطاقة الذرية عاجزة عن التحقق من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب منذ سبعة أشهر.
وعلى صعيد الاحتجاجات الداخلية، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل 3117 شخصًا، منهم 2427 اعتبروا "شهداء"، بينما تشكك منظمات حقوقية في الأرقام الرسمية، مقدرة عدد الضحايا بأكثر من 4500 شخص واعتقال ما لا يقل عن 26 ألفًا و541 شخصًا.