ئێخباری
Monday, 20 April 2026
Breaking

هانيتي ينتقد كارلسون: "لم يعد الشخص الذي عرفته في فوكس"

شبكة فوكس نيوز تشهد توترات بين نجومها السابقين

هانيتي ينتقد كارلسون: "لم يعد الشخص الذي عرفته في فوكس"
7DAYES
منذ 1 شهر
81

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

هانيتي ينتقد كارلسون: "لم يعد الشخص الذي عرفته في فوكس"

في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع كاتي ميلر لبرنامجها "بودكاست كاتي ميلر"، لم يخفِ مذيع شبكة فوكس نيوز البارز شون هانيتي انتقاده اللاذع لزميله السابق في قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون. وقد وصف هانيتي علاقته بكارلسون بأنها شبه منعدمة، مؤكدًا أنه لا يتحدث إليه على الإطلاق، ويتمنى له الخير، لكنه يختلف تمامًا مع ما يقوله وينشره حاليًا. وأضاف هانيتي في تصريحاته التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية المحافظة: "إن الشخص الذي أراه الآن لم يعد الشخص الذي عرفته عندما كان يعمل معي في فوكس".

جاءت هذه التصريحات المثيرة للجدل عندما سألت ميلر هانيتي عما إذا كان يعتقد أن نجوم الإعلام المحافظ قد أصبحوا يركزون بشكل مفرط على الصراعات الداخلية بينهم بدلاً من توجيه جهودهم نحو محاربة اليسار. رد هانيتي بالإيجاب "أنا أفعل (أعتقد ذلك). … وقد ابتعدت عن ذلك، إذا لاحظتِ. … هذا عن قصد. بالنسبة لي، المعركة الكبرى في هذا البلد هي ضد اليسار المتطرف. وإذا كانوا جميعًا يريدون قتل بعضهم البعض، فليفعلوا ذلك".

وأكد هانيتي على أنه تجاوز مرحلة في مسيرته المهنية لا يهتم فيها بما يفعله الآخرون أو يقولونه. وأوضح: "لقد تجاوزتُ النقطة التي أهتم فيها بما يفعله الآخرون أو يقولونه، يا كاتي. أنا أشاهد الأخبار لأكون على دراية – وأقرأ الكثير من الأخبار، لا يمكنني تفويتها. ومع ذلك، فإن اهتمامي بالمشاركة فيها يساوي صفرًا. لا أعتقد أن نجاحي يعتمد على تحطيم شخص آخر، أو على فشله".

تأتي هذه التعليقات في وقت تتزايد فيه الانقسامات داخل المشهد الإعلامي المحافظ، حيث يجد العديد من الشخصيات البارزة أنفسهم منخرطين في خلافات علنية. وقد أدى رحيل تاكر كارلسون المفاجئ عن شبكة فوكس نيوز في أبريل الماضي إلى فراغ كبير في البرمجة المسائية للقناة، ولكنه أيضًا فتح الباب أمام تكهنات حول مستقبله المهني وطبيعة علاقته بزملائه السابقين.

يُشار إلى أن هذه المقابلة الكاملة مع شون هانيتي ستُبث في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، وستكون متاحة على منصات يوتيوب، سبوتيفاي، آبل بودكاست، رامبل، وإكس.

تُظهر تصريحات هانيتي تحولًا ملحوظًا في الديناميكيات داخل الإعلام المحافظ، حيث يبدو أن هناك اتجاهًا متزايدًا نحو التركيز على الخلافات الداخلية بدلاً من الوحدة ضد الخصوم السياسيين. وقد فسّر بعض المحللين هذه التصريحات على أنها دعوة ضمنية لتوحيد الصفوف في مواجهة ما يعتبرونه تهديدًا من اليسار، بينما يرى آخرون أنها تعكس ببساطة تباينًا في وجهات النظر والتكتيكات بين الشخصيات الإعلامية البارزة.

يُعد شون هانيتي أحد أبرز الأصوات في الإعلام المحافظ الأمريكي، وقد حافظ على قاعدة جماهيرية واسعة على مدار سنوات طويلة من خلال برنامجه "هانتي" على شبكة فوكس نيوز. أما تاكر كارلسون، فقد كان أيضًا نجمًا لامعًا في الشبكة، وبرنامجه "تاكر كارلسون تونايت" كان يحظى بنسب مشاهدة عالية جدًا. إن الخلاف بينهما، حتى لو كان ضمنيًا أو يتعلق بمسائل استراتيجية، يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الحركة المحافظة في الحفاظ على تماسكها ووحدتها في بيئة إعلامية وسياسية شديدة الاستقطاب.

يُذكر أن هذا النوع من التصريحات بين الشخصيات الإعلامية الكبرى غالبًا ما يُنظر إليه على أنه جزء من استراتيجية أوسع لجذب الانتباه وتعزيز الحضور الإعلامي، ولكن في هذه الحالة، يبدو أن هناك عمقًا أكبر يتعلق بالاختلافات الجوهرية في الرؤى حول كيفية خدمة القضية المحافظة. وبينما يفضل هانيتي التركيز على ما يعتبره "المعركة الكبرى" ضد اليسار، يبدو أن كارلسون قد اتخذ مسارًا مختلفًا، مما أدى إلى هذا التباعد الواضح بين الرجلين.

الكلمات الدلالية: # شون هانيتي # تاكر كارلسون # فوكس نيوز # بودكاست كاتي ميلر # الإعلام المحافظ # السياسة الأمريكية