إسرائيل - وكالة أنباء إخباري
ظهرت تفاصيل مقلقة بشأن حالة بعض النساء الإسرائيليات اللاتي تم تحريرهن مؤخرًا من الأسر، حيث أفاد مسؤولون طبيون أن العديد منهن ما زلن يحملن شظايا في أجسادهن ناتجة عن هجوم 7 أكتوبر الأولي. تؤكد هذه الحقيقة على وحشية الهجوم والمعاناة الطويلة التي تعرض لها المحتجزون.
اقرأ أيضاً
→ تيم كوك يخفض راتبه 40% استجابة لضغوط المساهمين وانخفاض سهم آبل→ الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف البنية التحتية للطاقة والموانئ الأوكرانية→ البلوجر اسماء ابو حمود واخرون في قبضة رجال الأمنوكشف مسؤول طبي إسرائيلي آخر أن بعض النساء كن محتجزات في الحبس الانفرادي لفترات طويلة. وذكر أن إجمالي الوقت الذي قضته النساء في الأنفاق تحت سيطرة المسلحين بلغ ثمانية أشهر. هذه الظروف، التي تفتقر إلى ضوء الشمس والرعاية الطبية الكافية، لا شك أنها أثرت بشكل خطير على الصحة الجسدية والنفسية للناجيات. تلقي هذه المعلومات الضوء على الأهوال التي عاشها الرهائن وتثير تساؤلات حاسمة حول الحاجة المستمرة لإعادة التأهيل الطبي والنفسي الشامل.