يعد مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2025 في نسخته الثامنة من الركائز الأساسية في تحقيق رؤية مصر 2030، نظرا أنه ساهم في تلبية الاحتياجات التنموية من موارد الطاقة، بجانب أنه فرصة لجذب الاستثمارات في مجالات الكاقة، فضلا عن أهميته في المساهمة بشكل مباشر في تقوية العلاقات المصرية السعودية.
وفي بداية الحديث، قال الدكتور خالد فواز، مدرس الاقتصاد، إن المعرض يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين، كما يلعب دورًا رئيسيًا في دعم الاستثمارات وتوسيع حجم التبادل التجاري، مؤكدا على أن الاقتصاد السعودي من بين الأقوى على مستوى العالم العربي، مستندًا إلى رؤية 2030 التي تهدف إلى التنويع الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات الكبرى.
اقرأ أيضاً
→ كيف يمكن للكائنات الدقيقة الأرضية البقاء على قيد الحياة على المريخ؟ نموذج جديد يقدم إجابات→ تايوان ترفض نقل 40% من قدرتها التصنيعية لأشباه الموصلات إلى الولايات المتحدة وتؤكد على النمو المحلي→ مستشفى شاريتيه في برلين يطلق تحذيراً بشأن إصابات الشتاء الخطيرة وتداعياتها على الصحة العامةوأوضح في تصريحات سابقة له،” أن المعرض فرصة ثمينة لمصر لاستعراض إمكانياتها الاستثمارية، تعزيز التعاون مع الشركاء العرب، وزيادة تدفق رؤوس الأموال إليها.
وأكد أن السعودية، الإمارات، والكويت في مقدمة الدول العربية التي تربطها بمصر علاقات قوية على الصعيدين التجاري والاستثماري.،