رود آيلاند - وكالة أنباء إخباري
تعافي سحلية تيغو مصابة بقضمة صقيع في رود آيلاند يثير اهتمام المجتمع العلمي
في اكتشاف غير متوقع وسط عاصفة ثلجية قاسية ضربت بروفيدنس، رود آيلاند، عثر رجل على سحلية تيغو عملاقة مصابة بقضمة صقيع، مما أثار دهشة وحيرة المجتمع المحلي والبيطري. أُطلق على السحلية اسم فرانكي، وتُعد قصتها شهادة على مرونة الطبيعة وإبداع الطب البيطري، حيث تتلقى الآن رعاية متخصصة في مركز نيو إنجلاند للحياة البرية، مما يمهد الطريق لبروتوكولات علاجية مبتكرة.
تُعرف سحالي التيغو بحجمها الكبير وأصولها في أمريكا الجنوبية، حيث تزدهر في المناخات الدافئة. إن العثور على سحلية من هذا النوع في نيو إنجلاند الباردة، خاصةً في خضم عاصفة ثلجية، يشير بقوة إلى أنها كانت حيوانًا أليفًا سابقًا. وقد أوضحت الدكتورة تيس جاناواي، الطبيبة البيطرية التي تشرف على علاج فرانكي، أن السحالي من هذا الحجم غالبًا ما تتجول داخل المنازل كالحيوانات الأليفة الأخرى، وأن فرانكي ربما تكون قد هربت خلال الأشهر الأكثر دفئًا وتمكنت من البقاء على قيد الحياة في الخارج حتى أصبحت الظروف الجوية قاسية جدًا عليها. كما أشارت الدكتورة جاناواي إلى احتمال آخر، وإن كان أكثر حزنًا، وهو أن السحلية قد تكون قد هُجرت مؤخرًا.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يرمي شباكه نحو أليساندرو باستوني: مفاوضات حاسمة لتعزيز الدفاع بمدافع إنتر ميلان
- إيران تطلق 300 مسيّرة للتمويه والصواريخ الإيرانية تحسم الموقف في دقائق
- أسطورة إنتر ميلان يدعم رحيل باستوني: "إيطاليا تخسر موهبة استثنائية"
- بول برايتنر: ريال مدريد هو الفريق الأوروبي الأكثر احتراماً في ألمانيا بفارق شاسع
- Flipboard تطلق منصة Surf: ثورة في تصفح المحتوى نحو إنترنت مفتوح ومخصص
عند وصولها إلى المركز، كانت فرانكي تعاني من جفاف شديد وقضمة صقيع في لسانها وأصابع قدميها. كانت قضمة الصقيع في اللسان هي الجانب الأكثر إثارة للقلق، حيث أن حالات إصابة الحيوانات بقضمة صقيع تؤثر على الأغشية المخاطية نادرة للغاية وغير موثقة بشكل جيد في الأدبيات البيطرية. نتيجة لذلك، فقدت فرانكي الشكل الحرف V المميز لألسنة الزواحف، وهي سمة أيقونية لهذه المخلوقات.
أدت هذه الحالة غير المسبوقة إلى تحدٍ فريد أمام فريق العلاج. مع عدم وجود سوابق منشورة في الطب البيطري لمثل هذا المرض، اضطرت الدكتورة جاناواي وطالبة الطب البيطري التي تعمل معها إلى البحث في الأدبيات الطبية البشرية. وقد كشف هذا البحث عن حالة بشرية مماثلة حيث تجمد جزء من لسان المريض عن غير قصد بسبب تدخل طبي. وقد نجح الأطباء في إزالة الأنسجة الخارجية الميتة عدة مرات، مما أدى إلى شفاء الإصابة في غضون ثلاثة أسابيع. يمثل هذا النهج المبتكر تطبيقًا لمفهوم "صحة واحدة"، الذي يؤكد على الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة. وكما أوضحت الدكتورة جاناواي في فيديو لمركز نيو إنجلاند للحياة البرية، فإن هذا "رائع حقًا ومثال على شيء نطلق عليه في الطب البيطري ومجالات أخرى صحة واحدة، أي تقاطع صحة الإنسان والحيوان".
استنادًا إلى هذه الرؤى، وضع الفريق البيطري خطة علاج لفرانكي تتضمن إزالة الأنسجة الميتة من لسانها كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. لحسن الحظ، تتمتع الألسنة بقدرة عالية على الشفاء السريع، مما يمنح الفريق أملًا كبيرًا في تعافيها. "لقد أبلت بلاءً حسنًا خلال عملية التنضير الأولى [إزالة الأنسجة] وانتقلت من الأطعمة السائلة إلى الصلبة،" أفادت الدكتورة جاناواي. "سيواصل الأطباء البيطريون في مراكز نيو إنجلاند للحياة البرية فحص لسانها كل أسبوعين لمعرفة ما إذا كانت بحاجة إلى مزيد من التخدير لإزالة المزيد من الأنسجة السطحية."
أخبار ذات صلة
- ميزة iPhone مخفية لتحسين جودة المكالمات: دليل شامل
- ikea تطلق مستشعرات ذكية بأسعار معقولة لتعزيز وظائف المنزل
- تُثري لياليكم الرمضانية: أبرز الألعاب الجماعية لتعزيز الروابط العائلية والترفيه المشترك
- اكتشاف 9 حيوانات نادرة عبر كاميرات المراقبة في "أمازون آسيا"
- تلسكوب ناسا يرصد نجماً شاباً شبيهاً بالشمس وهو ينفخ غلافه النجمي، كاشفاً عن أسرار التطور النجمي المبكر
تتلقى فرانكي حاليًا مسكنات للألم ومضادات حيوية للمساعدة في عملية الشفاء. وعلى الرغم من أن لسانها قد لا يستعيد شكله الأصلي بالكامل، إلا أن سحالي التيغو قادرة على عيش حياة طبيعية حتى مع جزء من لسانها. "طالما تمكنا من تثبيت لسانها، يجب أن تكون جاهزة لعيش حياة أكثر دفئًا، وإن كانت أقل مغامرة بعض الشيء،" اختتمت الدكتورة جاناواي بتفاؤل حذر. قصة فرانكي لا تقدم فقط لمحة عن مرونة الحياة البرية، بل تسلط الضوء أيضًا على أهمية البحث المشترك والتعاون بين التخصصات الطبية المختلفة لضمان أفضل رعاية لجميع الكائنات الحية.