كشف عميد وليد قناوي، مدير الإدارة العامة للأمن بالمتحف المصري الكبير، عن المنظومة الأمنية داخل المتحف وعملية التأمين، مؤكدًا أن التأمين والضوابط تم تدشينها على أعلى مستوى قائلاً: "ما فيش مكان في المتحف سواء المخازن أو المعامل أو القطع المعروضة أو المخزنة جميعها مراقبة بالكاميرات."
واستكمل خلال لقائه ببرنامج الصورة، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على
شاشة النهار: "هناك نظام يسمى 'أرف إي دي' وهو عبارة عن شريحة توضع على
الأثر، إذا تحرك من مكان لمكان يعطي إنذارًا لغرفة المراقبة فورًا."
وعن سرقة متحف اللوفر بباريس ودراسة التجربة قال: "سرقة متحف اللوفر
حدثت بطريقة غير معتادة عبر صعود أشخاص من الخارج وكسر أجزاء للنفاذ، وهذا لا يمكن
حدوثه في المتحف الكبير لأن كافة القطع مؤمنة ومخزنة تحت الأرض."
اقرأ أيضاً
- قمة عالمية تؤكد الالتزام بالعمل المناخي والاستقرار الاقتصادي وسط تقلبات جيوسياسية
- الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متزايدة وسط تحولات جيوسياسية
- 💥 الجمهور في حالة إعجاب كاملة.. أنغام تخطف القلوب بأغنية "مش قادرة" وكلمات خالد تاج الدين
- 👀 تحذيرات سياسية: ارتفاع كلفة الحرب وتداعياتها تعكس تغير ميزان القوى في المنطقة
- جمهور الجريني يترقب ألبوم "2.6".. ألوان موسيقية متنوعة ومزيج من كبار صناع الأغنية
وأضاف: "على سبيل المثال، عملية التأمين الخاصة بقناع توت عنخ آمون
تتم عبر وضعه في 'شو كيسيز'، ومؤمنة للغاية بشكل لا يمكن اختراقه."
ورداً على سؤال حول حماية الآثار من التلف وسوء السلوكيات، قال: "أكثر ما نعاني منه هو السلوكيات التي تفاجئنا بها عند دخول الزوار، خاصة مقاطع التيكتوك التي تُبث أمام الآثر. كافة تلك السلوكيات يتم رصدها ويتم التعامل معها عبر التوجيه والإرشاد للشباب، ولكن أحيانًا يتم استعادة المقاطع عبر برامج معينة." وأردف: "لكن تبقى كافة تلك السلوكيات مرصودة."
وعن العقوبات التي تتجاوز اللائق، قال: "عملنا مسودة سلوكيات عرضت
علينا في اجتماع نهاية الأسبوع الماضي، وجميعًا وافقنا عليها بحيث يعرف الزائر قبل
دخوله ماهي السلوكيات المرفوضة أو العقوبات المعرض لها في حال المخالفة."
وتابع: "الافتتاح التجريبي استمر أكثر من عام ، وكان عدد الزوار 5000،
ولكن الأسبوع الماضي وصل العدد إلى 28 ألف زائر."
أخبار ذات صلة
ووجه رسالة للمواطنين قائلاً: "عاوزين نحافظ على المكان الذي شقينا وتعبنا فيه ليكون واجهة لمصر أمام العالم كله."
وعن تفاصيل المنظومة الأمنية، قال: "لدينا 11 غرفة مراقبة و'هاي سكيوتي ليفل'، غرفة للتعرف على الوجوه أثناء الدخول، إذا أردنا عمل 'بلوك' لزائرين قاموا بسلوكيات مخالفة في زيارة سابقة لمنعهم من الزيارة مجددًا، وكل ذلك مراقب حيث يتم إخطار التذاكر ومنعهم وكل ذلك يتم في ثوان معدودة."