الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
القيادي الإيراني الجديد 'مشوه على الأرجح'، حسب قول وزير الدفاع الأمريكي
أثار وزير الدفاع الأمريكي، بيتر هيغسيث، يوم الجمعة، قلقًا دوليًا وشكوكًا عميقة حول مستقبل القيادة الإيرانية، وذلك بتصريحه بأن الزعيم الجديد للجمهورية الإسلامية، مجتبى خامنئي، قد أصيب بجروح خطيرة و"مشوه على الأرجح". جاءت هذه التصريحات خلال إفادة صحفية، حيث ربط هيغسيث هذه الإصابات المزعومة بالصراع الدائر منذ ما يقرب من أسبوعين، والذي يشمل هجمات أمريكية وإسرائيلية موجهة ضد إيران.
تأتي هذه الأنباء لتزيد من حالة عدم اليقين المحيطة بشخصية مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، والذي تم اختياره مؤخرًا ليخلف والده في منصب القيادة العليا. منذ الإعلان عن اختياره يوم الأحد، لم يظهر خامنئي الابن علنًا أمام الشعب الإيراني، ولم يتواصل معهم إلا من خلال بيان مكتوب قرأته مذيعة تلفزيونية يوم الخميس. في هذا البيان، كرر خامنئي التهديدات التقليدية للنظام الإيراني، متعهدًا بإبقاء مضيق هرمز مغلقًا ودعا الدول المجاورة إلى إغلاق القواعد الأمريكية على أراضيها، مهددًا باستهدافها إذا لم تمتثل.
اقرأ أيضاً
وقد أشار هيغسيث إلى غياب أي ظهور مرئي أو صوتي لخامنئي كدليل على خطورة وضعه. وقال في الإفادة: "نعلم أن الزعيم الجديد المزعوم، والذي لا يمكن تسميته بالزعيم الأعلى، مصاب وربما مشوه. أصدر بيانًا بالأمس. بيان ضعيف في الواقع، لكن لم يكن هناك صوت ولا فيديو. كان بيانًا مكتوبًا". وأضاف مستنكرًا: "تمتلك إيران الكثير من الكاميرات ومسجلات الصوت. لماذا بيان مكتوب؟ أعتقد أنكم تعرفون السبب. والده – ميت. إنه خائف، مصاب، هارب ويفتقر إلى الشرعية".
تضمنت التقارير الإيرانية الرسمية، التي صدرت يوم الأربعاء، تأكيدًا على أن الزعيم المعين حديثًا قد تعرض لإصابة طفيفة، لكنه يواصل أداء مهامه. وصفت محطة التلفزيون الرسمية إصابته بأنها "إصابة حرب". ومع ذلك، فإن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تلقي بظلال قاتمة على هذه الروايات الرسمية، وتشير إلى أن الوضع قد يكون أكثر خطورة بكثير مما تعلنه طهران.
يُذكر أن مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 55 عامًا، كان يعتبر دائمًا المرشح الأوفر حظًا لخلافة والده، وقد شغل مناصب مؤثرة في أجهزة الأمن والمؤسسات الدينية. ومع ذلك، فإن أي شكوك حول قدرته الجسدية أو النفسية على القيادة، خاصة في ظل ظروف دولية متوترة وهجمات خارجية، قد تقوض بشكل كبير سلطته وتضعف قبضة النظام الإيراني على السلطة. إن غياب القائد الجديد عن الأنظار في فترة حساسة كهذه يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مدى استقرار النظام وقدرته على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
أخبار ذات صلة
- كيفية مشاهدة كلمة جينسن هوانغ الافتتاحية في مؤتمر Nvidia GTC 2026
- بمبل تطلق 'بي': مساعد مواعدة بالذكاء الاصطناعي لإحداث ثورة في العلاقات عبر الإنترنت
- طفرة OpenClaw في الصين: سباق نحو الثراء لشركات الذكاء الاصطناعي
- فيروس الهربس النطاقي قد يسرّع شيخوخة الدماغ
- سباق الفورمولا 1 على Apple TV يتجاوز التوقعات الأولية
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا مستمرًا للتوترات، حيث تتزايد الضغوط على إيران من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، بالإضافة إلى التهديدات المستمرة من إسرائيل. إن قدرة مجتبى خامنئي على إثبات نفسه كقائد حازم وقوي، خصوصًا في مواجهة هذه الضغوط، ستكون حاسمة لمستقبل الجمهورية الإسلامية. إذا صحت التقارير عن إصابته وتشويهه، فقد يجد النظام نفسه مضطرًا إلى البحث عن بدائل أو الاعتماد بشكل أكبر على مؤسسات أخرى، مما قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في المشهد السياسي الإيراني.