آخر الأخبار
تعرف على.. شروط مد سن الخدمة بالنسبة للمُعلمين بعد موافقة البرلمان على القانون مستهدفات الجمهورية الجديدة جعلت مصر مركزاً لإستضافة البطولات والأحداث الرياضية الكبري رئيس الوزراء : متابعة مستمرة لضبط الاسعار وانخفاضها وشعور المواطنين بانخفاضها على الارض تعليم الأقصر يحصد سبعة مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية في مسابقات الصحافة والإعلام التربوي واشنطن وتل أبيب يبحثان عملية محتملة في رفح الفلسطينية الثلاثاء.. انطلاق فعاليات الدورة الـ12 لملتقى المشربية والأرابيسك بمتحف الفن الإسلامي واشنطن وتل أبيب يبحثان عملية محتملة في رفح الفلسطينية عزيزى القارىء.. الاكواد الاساسيه لشركه اورنج عزيزى القارىء .. اكواد اتصالات مصر الاساسية سيمون تكشف سر عودتها للفن والنصيحة التى نصحها بها والداها غادة عبدالرازق هذه الأشياء هذه سر رشاقتى ونجوميتى عزيزى القارىء .. اكواد تهمك خاصه بشركه فودافون هنا الزاهد تعلق للمرة الأولي عن تشبيهها بـ«باربي» في «فاصل من اللحظات اللذيذة تراجع جديد في أسعار الدواجن بالأسواق (موقع رسمي) أحمد سعد يغني "مبروك يا ابن المحظوظة" من فيلم "فاصل من اللحظات اللذيذة"
رئيس التحرير عبد الفتاح يوسف
مشرف عام رحاب عبد الخالق
مدير تحرير أسامه حسان
مدير تحرير تنفيذي علاء درديري

عزاء الفلسطيني

2024-02-24 13:10:00 عدد مشاهدات:77
ضياء الدين اليماني
 
طباعة
ضياء الدين اليماني

أي عزاء للفلسطينيين أمام هذا القتل الجماعي ؟! ؛ أمام الحصار المطبق الذي قررت إسرائيل فرضه على القطاع ؛ فلا طعام ولا دواء ولا وقود يصل إليه ؛ ما يعزيه ؟؟

ربما كان العزاء الأكبر للمقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية في قطاع غزة ؛ أنها ضربت كبرياء القوة الإسرائيلية في مقتل ؛ وأنها بالمئات الذين صرعت وأسرت ؛ وبالآلاف الذين أصابت وجرحت ؛ وبالرعب الذي دفعت به بعيداً في روح إسرائيل ؛ قد رفعت مقام الدم الفلسطيني عالياً في فداء قضيته ؛ يعزي الفلسطيني أنه يرجو ما لا يرجو قاتله ؛ فعقيدته القتالية تراوح به بين خيارين : النصر أو الشهادة ؛ وكلاهما مما يفتح أبواب التاريخ ؛ فتتسع بعد ضيق ؛ وتملأ صفحاته بما يكتب ؛ وقد كتبت المقاومة بجسارة تكافئ دم شعبها المسفوك على مدى عقود.

ما كان لطوفان الأقصى أن يزلزل إسرائيل هذه الزلزلة ؛ ويربكها هذا الإرباك ؛ لو أنها رضيت بخيار الاستسلام وتصفية قضيتها في دهاليز السياسة الدولية والإقليمية.

إسرائيل تقتل بانتقام في غزة لتداوي ذاتها الجريحة بالقتل العشوائي ؛ والقتل في غزة ليس خطراً ؛ فما أكثر ما قتلت إسرائيل من أهلها ؛ وما أقل ما قتلوا منها ؛ فلم يحصل لدولة الاحتلال الإسرائيلي في تاريخها ؛ أن أحصت من القتلى مئات في يوم واحد ؛ لم يعد الأمر كذلك ؛ إذ يبدو أنه صار رعباً برعب وقتلا بقتل.

يعزي الفلسطيني وهو يرى دمه وأشلاءه في الطرقات وتحت الأنقاض ؛ أنه يدفع الثمن على نحو مختلف هذه المرة.

يشيح العالم ببصره عن حملة إسرائيل الانتقامية على قطاع غزة ؛ وشنها حرباً واسعة عليه ؛ ويفزع إلى ذات التوصيف فيصف المقاومة بالإرهاب الذي بدد سكينة إسرائيل

؛ وقتل سكانها الآمنين ؛ ولم يثر أحد السؤال الجوهري ؛ علام الحرب ؟ وفيم القتل هنا وهناك ؟!

الفلسطينيون لا يخوضون الحروب لأنهم يحبون الموت أو لأنهم إرهابيون عدميون ؛ إنهم يحبون الحياة كما يحبها غيرهم ؛ الحياة بشروطهم هم لا بشروط أعدائهم ؛ قضية الفلسطيني هي تحرير أرضه وهي وحدها التي تعرف معنى الموت ومعنى الحياة عنده.

طوفان الأقصى كان بيانا عمليا يعيد وضع القضية الفلسطينية على طاولة العالم الناسي أو المتناسي.

شارك