بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ومصر شاركت جامعة الأقصر في اللقاء الحواري بوفد من كلية الألسن شارك فيه الأستاذ الدكتور محمد نصر الجبالي عميد كلية الألسن، والأستاذ الدكتور محمود النوبي أحمد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب وعميد الكلية الأسبق، والدكتورة لي شوتشينغ مديرة فصل كونفوشيوس، جامعة الأقصر وعدد من طلاب قسم اللغة الصينية بكلية الألسن.
فيما شارك في الندوة وفد صيني رفيع المستوى يضم رئيس المجموعة الصينية للإعلام الدولي، وممثلي السفارة الصينية بالقاهرة بالإضافة إلى عدد من الباحثين والخبراء المصريين والصينيين.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
وفي كلمته التي ألقاها عنه الأستاذ الدكتور محمود النوبي أحمد عميد كلية الألسن الأسبق أعرب الأستاذ الدكتور حمدي محمد حسين رئيس الجامعة عن سعادته لمشاركة جامعة الأقصر في هذه الحوارات البناءة، ثم قال سيادته: تُعد الحضارتان المصرية والصينية من أقدم وأثرى الحضارات في العالم، وقد تلاقت الحضارتان علي مرّ العصور ثقافيًا وتجارياً منذ طريق الحرير القديم بل وقبله.
وفي جامعة الأقصر يُعد قسم اللغة الصينية وفصل كونفوشيوس المُفعَّل بكلية الألسن رِباطاً خاصاً بين الثقافتين المصرية والصينية داخل جامعة الأقصر.
فقد بدأ فصل كونفوشيوس بكلية الألسن جامعة الأقصر نِتَاج بروتوكول تعاون بين بجامعة الأقصر وجامعة العاصمة بالصين، وقد صار قسم اللغة الصينية وفصل كونفوشيوس بجامعة الأقصر صرحاً علمياً مميزاً في صعيد مصر، ليس في تعليم اللغة الصينية وحدها، بل وفي التعريف بالثقافة والحضارة الصينية أيضاً.
أخبار ذات صلة
- مقتل صحفيين بمستويات قياسية في 2025، الغالبية على يد إسرائيل، حسب منظمة رقابية
- إيران والولايات المتحدة تستأنفان مفاوضات الملف النووي وسط تصاعد التوترات العسكرية
- الناشط ضد صانع السيارات: كيف أجبرت إليوت تويوتا على مواجهة بقيمة 35 مليار دولار
- سامسونج تكشف عن Galaxy Buds 4 وBuds 4 Pro: إعادة تعريف الأناقة وجودة الصوت الفائقة
- رئيس WNS يؤكد أن الذكاء الاصطناعي لن يقضي على الوظائف في قطاع الاستعانة بمصادر خارجية بالهند
إن في تلك الاحتفالية المصرية الصينية في مدينة الأقصر الأثرية العريقة بداية جديدةً وطريقَ حريرٍ جديد للتواصل بين ثقافتين عريقتين، فإنْ رَبَطَ طريق الحرير القديم بين مصر والصين ودول أخرى، فإنَّ طريق العلم والحوار البناء في مدينتنا العريقة/ مدينة الأقصر يربط بين ثقافتين وينتج تواصلاً بناءً أعظم وأكثر ثراءً إنْ شاء الله.