هديل الحمام .. ذكريات محفورة بالعقل والقلب
بقلم :
رحاب عبد الخالق
تغيرت حياة جريسيا هيرنانديز، البالغة من العمر 34 عامًا، بشكل كامل بعد إصابتها برصاصة نافذة في الرأس أثناء عودتها إلى منزلها بعد قضاء ليلة مع أصدقائها.
تم نقلها فورًا إلى المستشفى، ونصحها الأطباء بعدم إزالة الرصاصة لأنها أصابت جزءًا حساسًا من الدماغ.
بعد ما يقرب من عام، لا تزال جريسيا غير قادرة على المشي، وخضعت مؤخرًا لعملية جراحية ثانية في الجمجمة لمحاولة تحسين حالتها.
تعاني أسرتها أيضًا من ضغوط مالية كبيرة، واضطرت لإرسال ابنها الأصغر للعيش مع أحد الأقارب بسبب عدم قدرتها على العمل وتحمل تكاليف العلاج.
رغم الصعوبات، تواصل والدتها تقديم الدعم النفسي، مؤكدة أنها لا تزال تمتلك القدرة على التعافي والتحسن مع الوقت