دراسة: غليان منخفض الحرارة داخل أقمار جليدية صغيرة
محيطات خفية قد تغلي تحت جليد أقمار النظام الشمسي

دراسة: غليان منخفض الحرارة داخل أقمار جليدية صغيرة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
السبت - 29 نوفمبر سنة 2025 | 12:35 مساءً | هنا وائل | | 13 مشاهدات | 0 من جوجل نيوز

  فقرة 1:

أظهرت دراسة حديثة أن بعض الأقمار الجليدية الصغيرة في أطراف النظام الشمسي قد تخفي محيطات داخلية يمكن أن تصل إلى حالة الغليان رغم تجمد أسطحها بالكامل، نتيجة انخفاض الضغط داخل هذه البيئات المغلقة تحت القشرة الجليدية.

فقرة 2:
وأشار الباحثون، بقيادة ماكسويل رودولف في دراسة منشورة بـNature Astronomy، إلى أن هذا الغليان لا يحدث عند درجات حرارة مرتفعة كما هو معروف على الأرض، بل يحدث قرب الصفر المئوي بسبب الضغط المنخفض تحت الجليد.

فقرة 3:
وبحسب الدراسة، فإن ترقق القشرة الجليدية يؤدي إلى خفض الضغط فوق المحيطات الداخلية، ما يدفع المياه إلى نقطة ثلاثية تتواجد فيها حالات الجليد والماء السائل والبخار معًا، وهو ما قد يخلق شقوقًا في السطح تسمح للمياه بالاندفاع نحو الأعلى.

فقرة 4:
ويرى العلماء أن هذه الآلية قد تفسر النشاط الجيولوجي الملحوظ على قمر إنسيلادوس التابع لزحل، إضافة إلى المؤشرات الحديثة على وجود محيط داخلي تحت سطح قمر ميماس، ما يفتح الباب لتفسير سلوك أقمار جليدية أخرى.

فقرة 5:
وتوضح النتائج أن الأقمار الأصغر مثل إنسيلادوس وميماس وميراندا أكثر عرضة لحدوث الغليان منخفض الحرارة، في حين تبدو الأجسام الأكبر مثل تيتانيا أكثر استقرارًا، وإن كانت تحمل علامات لنشاط ذوبان وتجمّد قديم.

فقرة 6:
كما تقترح الدراسة أن عمليات الغليان قد تطلق غازات تُحتجز لاحقًا داخل تراكيب جليدية تُعرف بـ"الكلاترات"، وهو ما قد يساعد في فهم طبيعة السطح الجيولوجي لهذه الأقمار ودراسة تاريخها البيئي.

فقرة 7:
وإذا تأكدت هذه النتائج مستقبلًا، فإنها ستشكّل دعمًا قويًا لفرضية أن الأقمار الجليدية تمثل مواقع واعدة للحياة خارج الأرض، نظرًا لوجود مياه سائلة—even عند حالة الغليان—تحت قشرة متجمدة، ما يوفر بيئة قد تكون صالحة لتطور الحياة.

كلمات مفتاحية بالخبر