تراجع ثروة إيلون ماسك وزيادة أرباح أمازون: معركة الصدارة بين أثرياء العالم

تراجع ثروة إيلون ماسك وزيادة أرباح أمازون: معركة الصدارة بين أثرياء العالم

إيلون ماسك
إيلون ماسك
الأربعاء - 2 إبريل سنة 2025 | 2:40 مساءً | عبد الفتاح يوسف | | 104 مشاهدات | 0 من جوجل نيوز

"مصائب قوم عند قوم فوائد".. معادلة صعبة في عالم المال

تعبر هذه الحكمة عن حال رجل الأعمال إيلون ماسك، الذي كان حتى وقت قريب أغنى رجل في العالم، لكنه واجه تحديات صعبة بسبب تراجع أرباح منصته "إكس" (تويتر سابقًا) وانخفاض أسهم تسلا، في الوقت الذي شهدت فيه شركة أمازون ارتفاعًا كبيرًا في أرباحها، مما عزز من ثروة مالكها جيف بيزوس.

أمازون تتصدر المشهد بارتفاع أرباحها في 2024

ارتفعت ثروة جيف بيزوس، مؤسس ومالك شركة أمازون، بشكل كبير بعد بيعه 12 مليون سهم من أسهم شركته، ما أدى إلى تحقيق أرباح تصل إلى 2 مليار دولار. هذه الخطوة عززت موقعه في قائمة أثرياء العالم.

وفي وقت سابق، أعلنت أمازون عن نيتها بيع أكثر من 50 مليون سهم قبل نهاية العام، بقيمة تصل إلى 8.5 مليار دولار، وفقًا لما كشفه موقع "Business Insider".

حجم حصة بيزوس في أمازون وتأثير ارتفاع الأسهم

يمتلك بيزوس أكثر من 988 مليون سهم في أمازون، ما يمثل أقل بقليل من 10% من إجمالي أسهم الشركة، وتبلغ قيمة حصته حوالي 168 مليار دولار. لكن مع ارتفاع أسهم أمازون، زادت حصته إلى 22.6 مليار دولار إضافية، مما أدى إلى تضخم ثروته الإجمالية.

بيزوس يقترب من صدارة قائمة أثرياء العالم

مع هذا الارتفاع الكبير، وصلت ثروة بيزوس إلى أكثر من 200 مليار دولار، مما جعله يحتل المركز الثاني في قائمة أغنى رجال العالم، بعد إيلون ماسك، بينما جاء مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، في المركز الرابع.

تراجع تسلا وتقلص ثروة ماسك

تزامن ارتفاع أسهم أمازون مع تراجع القيمة السوقية لشركة "تسلا"، التي واجهت انخفاضًا كبيرًا في أسهمها، مما تسبب في خسارتها نحو 80 مليار دولار من قيمتها السوقية.

وشهد سهم تسلا انخفاضًا بنسبة 12.15% في نهاية التداولات، وهو أكبر انخفاض تسجله الشركة منذ فترة طويلة، ما أدى إلى خسارة ماسك أكثر من 18.8 مليار دولار من ثروته الشخصية.

أزمة منصة "إكس" تضيف إلى خسائر ماسك

لم تقتصر خسائر ماسك على أسهم تسلا فقط، بل شهدت منصة "إكس" (تويتر سابقًا) انخفاضًا في أرباحها بنسبة 71%. وخسر ماسك قرابة 31 مليار دولار بعد الأزمة التي اشتعلت بينه وبين عمال الشركة، وفقًا لما تداولته وسائل الإعلام الأجنبية.

هل يفقد ماسك صدارة قائمة الأثرياء؟

مع هذه التحولات الكبيرة في الأسواق، يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن ماسك من الحفاظ على مركزه كأغنى رجل في العالم؟ أم أن بيزوس سيستغل الفرصة لتجاوز منافسه ويعتلي الصدارة؟ الأيام القادمة ستكشف عن المزيد من التطورات في هذه المنافسة الشرسة بين عمالقة التكنولوجيا.

لا توجد أخبار لعرضها.