اسوان : محمد يوسف
بدأت الاستعدادات على قدم وساق داخل مصنع سكر كوم أمبو بمحافظة أسوان لاستقبال موسم عصر قصب السكر لعام 2025. المصنع، الذي تأسس عام 1912، يعد أحد أعرق وأكبر مصانع إنتاج السكر في مصر والشرق الأوسط. يعمل المصنع بطاقة استيعابية تصل إلى 15 ألف طن يومياً من محصول القصب، ما يجعله محركاً رئيسياً لدعم الاقتصاد المحلي والوطني.
يمتد موسم التشغيل على مدار خمسة أشهر متواصلة، حيث يتم تحويل محصول القصب الذي يزرعه المزارعون في صعيد مصر إلى سكر بجودة عالية، معتمدين على تقنيات حديثة في الإنتاج تتماشى مع المعايير العالمية.
اقرأ أيضاً
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
- وزارة التموين : حملات رقابية مكثفة على محلات بيع الدواجن للتأكد من سلامة المعروضات والتصدي للإعلانات المضللة
- حسن رضوان يصنع يوم الوفاء بمدرسة الغوال.. تكريم رواد التعليم وخريجي المدرسة في احتفالية تاريخية بأرمنت
- كشف صادم: تقرير D.N.C. يعيد فتح جراح خسارة هاريس في انتخابات 2024
وقال أحد المسؤولين بالمصنع: "نولي اهتماماً كبيراً بدعم المزارعين من خلال توفير تقنيات حصاد حديثة وضمان سعر عادل للقصب، مما يضمن استمرارية الإنتاج ورفع مستوى دخل المزارع المصري".
و يشكل مصنع سكر كوم أمبو محوراً تنموياً مهماً لمحافظة أسوان، حيث يوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، يُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك في مصر.
ويمثل هذا المصنع نموذجاً يحتذى به في استغلال الموارد الزراعية المحلية وتحويلها إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة، مما يعكس رؤية مصر نحو تعزيز الاقتصاد الوطني ودعم الصناعة المحلية.
أخبار ذات صلة
- تحديث شامل لأسعار السلع الأساسية في الأسواق المصرية: الأرز والسكر والدقيق يتصدران اهتمام المواطنين يوم الأربعاء 15 أبريل 2026
- المملكة العربية السعودية ترفض التصعيد العسكري في حضرموت والمهرة وتؤكد على الحل السياسي
- اليوم العالمي للمرأة: رسالة من رئيس وزراء ولاية أوتار براديش للنساء "لا تخفن، أحلمن بكبر"
- استيقظ بنشاط: 5 عادات ليلية تغير مزاجك صباحاً
- مصر تستضيف أول قمة للذكاء الاصطناعي بالمنطقة وسط توقعات بمساهمة 1.5 تريليون دولار في اقتصاد إفريقيا والشرق الأوسط
و يظل مصنع سكر كوم أمبو شاهداً على تاريخ طويل من الريادة الصناعية في مصر، ومستقبلاً واعداً لقطاع صناعة السكر، معززاً شعار "صُنع في مصر" على مستوى العالم.