ألمانيا - وكالة أنباء إخباري
الذكاء الاصطناعي: مفتاح الصناعة الألمانية المستقبلي
أعربت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، عن قناعتها بأن الذكاء الاصطناعي سيشكل مستقبل الصناعة في بلادها، واصفة إياه بـ "فرصة للبقاء" كمركز صناعي عالمي. وفي تصريحات أدلت بها خلال معرض هانوفر الصناعي، أوضحت رايشه أن هذه التكنولوجيا تمنح ألمانيا فرصة لاستعادة مكانتها كدولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يجب أن تسعى إليه بقوة.
ثروة البيانات الألمانية: ميزة تنافسية
وشددت الوزيرة على أن الشركات الألمانية قادرة على تحقيق هذا الهدف، لكن النجاح يعتمد على الاستفادة المثلى من البيانات المتاحة. وأشارت إلى أن ألمانيا، بفضل عمقها الصناعي، تمتلك "كنزاً هائلاً من البيانات" قد يثير حسد الولايات المتحدة. ومع ذلك، انتقدت رايشه اللوائح الأوروبية الحالية، معتبرة أنها تتعامل مع الذكاء الاصطناعي وكأنه مجرد "روبوتات دردشة أشبه بالألعاب"، متجاهلة أهميته الحيوية لقدرة الصناعة على المنافسة.
اقرأ أيضاً
- التعليم تعلن تفاصيل انتهاء العام الدراسي الحالي: مواعيد امتحانات صفوف النقل 2026
- الرئيس الفنلندي: مصر شريك حيوي لفنلندا في عالم مضطرب
- غموض يكتنف زيارة فانس المحتملة لباكستان وسط اجتماعات مكثفة بالبيت الأبيض وموقف إيراني متشدد
- النيابة العامة تسلم أصولاً فضية وأراضي لوزارة المالية: خطوة لتعزيز حقوق الدولة
- الرئيس السيسي يهنئ رئيس الوزراء المجري المنتخب «ماجار» بفوز حزبه بالبرلمان
دعوة لتعديل اللوائح الأوروبية
دعت رايشه إلى تعديل القواعد التنظيمية لضمان إمكانية استخدام البيانات الصناعية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، محذرة من أن عدم القيام بذلك سيمنع الشركات من تدريب تطبيقاتها بفعالية. كما حذرت من أن القواعد المفرطة في الصرامة قد تلحق ضرراً بألمانيا كموقع اقتصادي، مستشهدة بحالة تدريب السيارات ذاتية القيادة حيث تضطر الشركات للتوجه إلى الولايات المتحدة بسبب قيود استخدام البيانات في أوروبا. ودعت الوزيرة إلى تسريع وتيرة العمل السياسي وزيادة الجرأة في اتخاذ القرارات، حتى لو تضمن ذلك المخاطرة بعدم تطبيق القواعد التنظيمية بشكل مثالي.