إسرائيل - وكالة أنباء إخباري
نتنياهو: تهديدات إيرانية بـ "عواقب وخيمة" وقدرات نووية باليستية متجددة
في تصريحات لافتة وجهها إلى طهران، لوح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بـ "عواقب وخيمة" في حال استمرار ما وصفه بمحاولات إيران لإعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية. وخلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أكد نتنياهو أن طهران تسعى "لإعادة بناء قدراتها النووية في مواقع لم تقصف، وتسعى لاستعادة قدرتها على إنتاج الصواريخ الباليستية"، مما يضع المنطقة على حافة توترات جديدة.
وأشار نتنياهو إلى معلومات حصل عليها مؤخراً حول مناورات عسكرية إيرانية شملت إطلاق صواريخ باليستية، مشدداً على أن "عواقب هذا الفعل ستكون وخيمة"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول التوقيت أو طبيعة هذه العواقب. تأتي هذه التصريحات في ظل مراقبة دولية دقيقة للبرنامج النووي الإيراني، ووجود مخاوف مستمرة من أن تسعى طهران لامتلاك أسلحة نووية.
اقرأ أيضاً
- الزخم العالمي يتزايد نحو تحول الطاقة المتجددة وسط ضرورات المناخ
- قادة العالم يجتمعون لرسم مسار التعافي الاقتصادي المستدام وسط تحديات مستمرة
- الاقتصاد العالمي يواجه تحديات معقدة وسط التضخم والتوترات الجيوسياسية
- تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة: نداءات دولية عاجلة وتحديات غير مسبوقة تواجه الأونروا
- تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة: رفح تحت المجهر وسط جمود المفاوضات الدولية
غزة: نزع سلاح حماس وحكومة بديلة.. جدل مستمر
تحت وطأة الأوضاع المتأزمة في قطاع غزة، تطرق نتنياهو إلى مسألة حركة حماس، حيث زعم أن الحركة "تعهدت بنزع سلاحها، لكن لا يزال بحوزتها 60 ألف بندقية". وفيما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة في غزة، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إمكانية ذلك، لكنه وضع شرطاً أساسياً هو "أن تختفي حماس". هذه التصريحات تعكس الموقف الإسرائيلي المتشدد تجاه الحركة، وتطرح تساؤلات حول مستقبل الإدارة المدنية والأمنية في القطاع بعد أي تحولات محتملة.
وفي سياق متصل، تحدث نتنياهو عن الهجمات الإسرائيلية في غزة خلال فترة وقف إطلاق النار، وكشف عن توافق تام بينه وبين الرئيس الأميركي آنذاك، دونالد ترامب، مؤكداً أنه "لم يسمع منه أي شكوى بشأن قيامنا بالهجوم خلال وقف إطلاق النار". هذا التصريح يلقي ضوءاً على العلاقات الوثيقة التي كانت تربط بين القيادتين، والدعم الأميركي المتوقع للعمليات العسكرية الإسرائيلية في سياقات معينة.
الضفة الغربية: ادعاءات حول عنف المستوطنين وسيطرة عسكرية
على صعيد الضفة الغربية، قدم نتنياهو روايته للأوضاع، مدعياً وجود "نحو 70 فتى يأتون من بيوت مهدمة ويقتلعون أشجار الزيتون، هذا مبالغ فيه، وأنا أبذل جهدًا خاصًا لوقف ذلك". وقارن نتنياهو هذا العدد بـ "نحو 1000 هجوم إرهابي ضد المستوطنين"، مما يشير إلى ازدواجية في المعايير أو تفاوت في تفسير الأحداث. وأكد رغبة إسرائيل في "بناء بنى تحتية لنا وللفلسطينيين"، لكنه شدد على ضرورة "الحفاظ على السيطرة العسكرية في المنطقة"، مما يؤكد على الأولوية الأمنية التي تضعها تل أبيب في أولوياتها.
أخبار ذات صلة
- فليك يُرسّخ بصمته: برشلونة ماكينة أهداف أوروبية بمتوسط نقطي قياسي
- حكم تاريخي بالإسكندرية: الإعدام لسبعة والمؤبد لثامن في قضية قتل وسرقة مسلحة
- لإفراط في تناول الوجبات السريعة يزيد خطر مقاومة الأنسولين وزيادة الوزن
- اليمن: استكشاف جذور الصراع وتوزيع النفوذ
- إصابة 11 إسرائيليًا في تل أبيب جراء قصف صاروخي من قطاع غزة
تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات في الضفة الغربية، وتتزايد المخاوف من تفاقم العنف، وتشديد القبضة الأمنية الإسرائيلية. ويسلط رئيس الوزراء الإسرائيلي الضوء على التعقيدات الشديدة التي تواجه حل النزاع، والتحديات الأمنية والإنسانية التي تعصف بالمنطقة.
للمزيد من التفاصيل والأخبار العاجلة، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.