العالم

موقع تشيرنوبل يواجه تهديدًا متجددًا بعد 40 عامًا من الكارثة النووية

بعد أربعين عامًا من أسوأ حادث نووي في العالم، يواجه موقع تشيرنوبل مخاطر جديدة. أدت ضربة طائرة روسية مسيرة في فبراير 2025 إلى إلحاق أضرار بالغة بهيكل الاحتواء الآمن الجديد، مما يهدد قدرته على احتواء المواد المشعة.

32 مشاهدة 1 دق قراءة
1.0×

أوكرانيا — وكالة أنباء إخباري

بعد أربعين عامًا من انفجار عام 1986 الكارثي، لا يزال موقع محطة تشيرنوبل النووية في أوكرانيا تحت تهديد خطير، تفاقم بسبب الصراع المستمر. ففي فبراير 2025، أدت ضربة بطائرة روسية مسيرة إلى إلحاق أضرار جسيمة بهيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC)، وهو هيكل ضخم بُني لاحتواء بقايا المفاعل رقم 4، مما أثار مخاوف عاجلة بشأن احتمالية إطلاق مواد مشعة. يسلط هذا الحادث الضوء على المخاطر المستمرة في الموقع، الذي احتلته القوات الروسية أيضًا خلال الأسابيع الأولى من غزوها لأوكرانيا عام 2022.

صُمم هيكل الاحتواء الآمن الجديد، الذي اكتمل بناؤه في عام 2019 بتمويل دولي بلغ 2.5 مليار دولار، لحماية العالم من 180 طنًا من الوقود النووي والغبار المشع المحتجز داخل التابوت الخرساني المؤقت الذي يغطي المفاعل المنفجر. في 14 فبراير 2025، اخترقت طائرة روسية مسيرة من طراز "جيران-2" الجدران الخارجية والداخلية للهيكل، مما أحدث ثقبًا بمساحة 15 مترًا مربعًا وعرّض أنظمة الاحتواء والتحكم في الرطوبة الحيوية للخطر. حذر المدير العام للمحطة، سيرهي تاراكانوف، من أن انهيار التابوت قد يطلق أكثر من مائة طن من الوقود النووي في الغلاف الجوي.

يقدر المسؤولون الأوكرانيون والخبراء الغربيون أن إصلاحًا كاملاً، بتكلفة تصل إلى 500 مليون يورو، مطلوب في غضون أربع سنوات لضمان عمر الهيكل البالغ 100 عام. ومع ذلك، تفتقر الحكومة الأوكرانية حاليًا إلى الأموال اللازمة. كما أن استمرار العمليات العسكرية الروسية القريبة، بما في ذلك إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ بالقرب من المحطة، يزيد من خطر وقوع حادث مدمر آخر في أحد أكثر المواقع النووية ضعفًا في العالم.

مشاركة:

أخبار ذات صلة

لم تقرأها بعد