وكالة أنباء إخباري
الولايات المتحدة — اختتمت الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي جرت بوساطة أطراف دولية، وسط تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً. أفاد الوسطاء بأن المفاوضات شهدت تقدماً، إلا أنهم أشاروا إلى أن الأطراف استغرقت وقتاً طويلاً في مناقشة قضايا كان يُفترض حسمها مسبقاً.
تحديات عالقة تلوح في الأفق
ركزت المناقشات على عدد من النقاط الخلافية التي تعرقل التقدم نحو اتفاق شامل. ورغم وجود مؤشرات إيجابية من جانب الوسطاء، إلا أن التفاصيل الدقيقة للقضايا التي تمت مناقشتها لم تُكشف بعد، مما يترك الباب مفتوحاً أمام تكهنات حول مدى جدية الطرفين في تجاوز العقبات.
اقرأ أيضاً
- محادثات إيرانية لبنانية مرتقبة في الدوحة ورفض إسرائيلي للانسحاب
- فرنسا وبريطانيا تصعدان المواقف ضد الاستيطان وعنف المستوطنين
- رئيس الوزراء البريطاني يناقش دعم أوكرانيا وقمة الناتو مع الأمين العام
- البرازيل تكسر الأرقام في كأس العالم 2026 وتنهي عقدة اليابان
- مصر تكثف جهودها للإفراج عن 8 بحارة مختطفين بالصومال
مستقبل المفاوضات وغياب اليقين
يُنظر إلى هذه المحادثات على أنها خطوة أولى نحو استئناف الحوار المباشر بعد فترة طويلة من التوتر. إلا أن الإبقاء على قضايا خلافية للنقاش يشير إلى أن الطريق نحو اتفاق قد يكون طويلاً ومليئاً بالمنعطفات غير المتوقعة. على ما يبدو، فإن الثقة المتبادلة بين الطرفين لا تزال ضعيفة، مما يستدعي جهوداً دبلوماسية مكثفة.