الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
شرعت الولايات المتحدة الأمريكية ومملكة البحرين في إعداد مشروع قرار مشترك سيُقدم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. يهدف هذا المشروع إلى محاسبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على خلفية إغلاقها لمضيق هرمز الاستراتيجي، بالإضافة إلى حشد الدعم والجهود الدولية الرامية إلى إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي أمام حركة الملاحة التجارية العالمية.
اقرأ أيضاً
→ رئيس الوزراء : السوق المحلي شهد استقرارً في الأسعار خلال الفترة السابقة→ كحك العيد في مصر 2026: من عبق الجدات إلى رفاهية البراندات.. بورصة الأسعار تكشف المستويات الثلاثة→ كيف تحولت رواية "مرتفعات ويذرينغ" إلى الفيلم الأكثر إثارة للجدل في العاممساءلة إيران وأهمية الملاحة الدولية
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي المشترك في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، حيث يُعد مضيق هرمز نقطة اختناق بحرية بالغة الأهمية، يمر عبرها جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية. ويهدف مشروع القرار إلى تأكيد مبدأ حرية الملاحة الدولية وضرورة ضمان تدفق التجارة العالمية دون عوائق. ووفق ما أُفيد، تسعى واشنطن والمنامة من خلال هذا المسعى إلى الضغط على طهران للامتثال للقوانين الدولية المتعلقة بالممرات المائية الدولية، وتأمين الملاحة في المضيق الذي يربط الخليج العربي ببحر العرب.
جهود دولية لإعادة فتح الممر المائي
تتضمن مبادرة الولايات المتحدة والبحرين دعوة المجتمع الدولي لتكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لضمان استقرار الملاحة في المنطقة. ويُشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل حركة المرور فيه يمكن أن تكون له تداعيات اقتصادية وجيوسياسية واسعة النطاق على الصعيد العالمي، مما يجعل قضية إعادة فتحه أولوية قصوى للعديد من الدول الكبرى والمنظمات الدولية المعنية بالتجارة والطاقة.