أقام زوج عدة دعاوى أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، بينها سب وقذف وتعويض، إضافة إلى طلب فسخ عقد الزواج، بعد أن اكتشف أن زوجته أخفت عنه زواجها العرفي السابق ووجود طفل يعيش مع شقيقتها.
وأوضح الزوج أنه فوجئ بعد عام من الزواج باعتراف زوجته بوجود طفل سابق، وطلبها تخصيص جزء من راتبه للإنفاق عليه، وهو ما أثار خلافات حادة بينهما انتهت – حسب قوله – بتهديده بالدعاوى حال رفضه الاستمرار معها.
واتهم الزوج أسرة زوجته بالغش والتدليس لإخفاء زواجها الأول وطلاقها، مؤكداً تقديم مستندات للمحكمة يراها تثبت وقوع تزوير عند إتمام الزواج، ما دفعه لرفع جنحة ضدها.
اقرأ أيضاً
- جوش کیسلمان: إحياء تراث "هاى تايمز" وإعادة تشكيل مستقبل القنب
- هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون صديقًا للعمال؟ جدل التكنولوجيا والاقتصاد
- القادة الديمقراطيون يتجنبون انتقاد حرب ترامب على إيران.. والناخبون لهم الكلمة الآن
- الرئيس الذي يدعو لتغيير الأنظمة.. هل ينجح في ذلك حقاً؟
- مجلس السلام "الأورويلي" لترامب يضم منتهكي حقوق الإنسان
وأشار إلى أن زوجته رفضت الانفصال وديًا، وتمسكت بمؤخر صداق يبلغ مليونًا و600 ألف جنيه، وقائمة منقولات ومصوغات ذهبية، بينما كان يواجه – على حد تعبيره – تهديدات لمحاولة إجباره على التنازل عن الدعاوى.
ويؤكد أن إخفاء الزواج السابق ووجود طفل يعد تدليسًا جوهريًا يبيح طلب فسخ العقد، وهو ما يسقط حقوق الزوجة المالية إذا ثبت الغش أمام المحكمة.