تجمع ممثلون من أكثر من 100 دولة في جنيف لحضور قمة العمل المناخي السنوية، مؤكدين التزامًا مشتركًا بمعالجة الاحتباس الحراري العالمي. ركزت المناقشات على استراتيجيات مبتكرة لخفض انبعاثات الكربون، وتعزيز مصادر الطاقة المتجددة، وحماية التنوع البيولوجي. سلط الخبراء الضوء على الآثار التي لا رجعة فيها لتغير المناخ، من الظواهر الجوية المتطرفة إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، داعين إلى اتخاذ تدابير فورية وحاسمة.
اختتمت القمة بإعلان مشترك، يحدد أهدافًا طموحة لخفض الانبعاثات وزيادة الدعم المالي للدول النامية لتطبيق التقنيات الخضراء. شدد المندوبون على أهمية التحولات العادلة وتعزيز المرونة في المجتمعات الضعيفة. يهدف هذا الدفع المتجدد للتعاون الدولي إلى وضع إطار قوي لتحقيق أهداف اتفاق باريس وتأمين مستقبل مستدام للجميع.