نجح فريق من علماء الآثار في جنوب غرب فرنسا في اكتشاف قبر نادر من العصر الروماني الأعلى، يحتوي على بقايا محروقة وكنز لشخص من النخبة مجهول الهوية.
يقع الاكتشاف في منطقة نوفيل-أكيتاين قرب نهر دوردونيا، حيث عثر المعهد الوطني للبحوث الأثرية الوقائية (INRAP) على قبر بستوم روماني، وهو دفن فردي يتم فيه حرق الجثة مباشرة داخل الحفرة المحملة بأشياء ثمينة، وظل محفوظًا لنحو 2000 عام.
ويعود تاريخ البستوم إلى أواخر القرن الأول وبداية القرن الثاني الميلادي، ويختلف عن الأوسترينوم الذي كان يستخدم للحرق الجماعي، ويعد هذا الطقس الجنائزي نادرًا في جنوب غاليا.
اقرأ أيضاً
- قبل سرقته من قوت الغلابة.. تموين الأقصر يضبط طن دقيق مدعم فى قبضة تجار السوق السوداء
- رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل
- قبل أن تصل إلى موائد الأطفال.. تموين الأقصر يُحبط كارثة غذائية ويضبط 5500 قطعة بسكويت مجهولة المصدر بالبياضية
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
عثر الباحثون على هيكل مستطيل يبلغ طوله 2.20 متر وعرضه 1.05 متر، متفحم بالنار، ويحتوي على طبقة من الفحم والرماد وبقايا عظمية، إضافة إلى مجموعات من المجوهرات والذهب والعملات الفاخرة.
بلغ عدد القطع المكتشفة حوالي 487 قطعة، بينها فخار سيجيلاتا، عملات رومانية، عناصر زجاجية، قطعة حديدية ربما من سرج حصان، و22 قطعة ذهبية، من بينها أسلاك وشرائح وقطرات ومجوهرات كاملة، أبرزها سوار ذهبي على شكل حلقة يعرف باسم بولا، كانت تعويذة حماية للأطفال من العائلات الأرستقراطية الرومانية.
كما تم العثور على خاتم مشوه بفعل النار يحمل نقشًا باليونانية: Allallé، ما يشير إلى أصول هيلينية أو ارتباطات ثقافية مع العالم اليوناني.
أخبار ذات صلة
وأوضحت العالمة الأنثروبولوجية آن فييرو أن الدراسات ستحدد ما إذا كان الاسم يشير إلى لقب المتوفى وتقييم احتمال وجود سلالة يونانية في المنطقة، مع تحليل العظام لتحديد العمر والجنس وأسباب الوفاة، حيث يشير وجود البولا إلى أن المتوفى كان صبيًا صغيرًا توفي قبل بلوغ سن الرشد.