إخباري
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

روزم ناثيك لوكونين: الرياضة تمنح الأمل للاجئين

رياضية لاجئة تلهم الآخرين من كينيا

روزم ناثيك لوكونين: الرياضة تمنح الأمل للاجئين
Matrix Bot
منذ 4 يوم
18

كينيا - وكالة أنباء إخباري

روزم ناثيك لوكونين: الرياضة تمنح الأمل للاجئين

تُعد الرياضة قوة جبارة قادرة على تغيير مسار حياة الأفراد، خاصة أولئك الذين يواجهون ظروفاً قاسية كاللجوء. بهذه الكلمات، عبرت روزم ناثيك لوكونين، اللاعبة الرياضية البارزة والتي لجأت إلى كينيا، عن إيمانها العميق بقدرة الرياضة على إحداث تحول جذري في حياة اللاجئين. ومن مقر إقامتها في نغونغ بكينيا، تحدثت لوكونين عبر الكاميرا بابتسامة أمل، مؤكدة أن الرياضة تفتح أبواباً جديدة للأمل والمرونة لهؤلاء الذين فقدوا الكثير.

تجسد قصة لوكونين رحلة شخصية مليئة بالتحديات والصمود. فبعد أن اضطرت للنزوح عن وطنها، وجدت في الرياضة ملاذاً ومنصة لإعادة بناء حياتها. إنها ليست مجرد لاعبة، بل هي رمز للأمل لمئات الآلاف من اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات ومجتمعات حول العالم. ترى لوكونين في كل تمرين وكل منافسة فرصة لتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية الروح الجماعية، وإعادة اكتشاف الذات بعيداً عن وطأة الظروف الصعبة.

تتجاوز رؤية لوكونين مجرد المشاركة الرياضية الفردية؛ فهي تسعى إلى بناء برامج رياضية مستدامة داخل مجتمعات اللاجئين. تؤمن بأن هذه البرامج يمكن أن توفر بيئة آمنة وداعمة للشباب، وتشجعهم على التعبير عن أنفسهم، وتساعدهم على تطوير مهارات حياتية أساسية. من خلال هذه المبادرات، يمكن للرياضة أن تصبح أداة فعالة للتكيف الاجتماعي، وتعزيز الصحة النفسية والبدنية، وتقليل مخاطر الانخراط في سلوكيات سلبية.

وتشير لوكونين إلى أن التحديات التي تواجه اللاجئين غالباً ما تكون متعددة الأوجه، بدءاً من انعدام الأمن الغذائي والمائي، وصولاً إلى الصعوبات النفسية والاجتماعية. في هذا السياق، تقدم الرياضة متنفساً ضرورياً، وتساعد على بناء شبكات دعم اجتماعي قوية. إن الانتماء إلى فريق، أو المشاركة في نشاط رياضي جماعي، يمكن أن يخلق شعوراً بالانتماء والوحدة، وهو أمر حيوي للأفراد الذين يشعرون بالعزلة والغربة.

تتحدث لوكونين عن أهمية الدعم الدولي والمحلي لتوسيع نطاق هذه المبادرات. وتوضح أن توفير البنية التحتية الرياضية الأساسية، مثل الملاعب والمعدات، وتدريب المدربين المحليين، هو خطوة حاسمة لضمان استدامة هذه البرامج. كما تشدد على ضرورة إشراك اللاجئين أنفسهم في تصميم وتنفيذ هذه الأنشطة، لضمان تلبيتها لاحتياجاتهم وتطلعاتهم.

في عالم يواجه أزمات نزوح متزايدة، تبرز قصص مثل قصة روزم ناثيك لوكونين كدليل على قوة الروح البشرية وإمكانية التغلب على الشدائد. إنها تذكرنا بأن الأمل يمكن أن يزهر حتى في أصعب الظروف، وأن الرياضة، بأبعادها الشاملة، يمكن أن تكون محفزاً قوياً للتغيير الإيجابي، وبناء مجتمعات أكثر قوة ومرونة.

الكلمات الدلالية: # روزم ناثيك لوكونين # اللاجئين # الرياضة # الأمل # كينيا # تمكين # الصمود # التكيف الاجتماعي # الصحة النفسية # الدعم الدولي